بديل ــ الرباط

اشتكى المواطن أنس المرنيسي، المقيم بطنجة، مما أسماه "الظلم العظيم الذي تعرض له من طرف مصطفى الرميد وزير العدل و الحريات"، للملك محمد السادس، وذلك في عدم حرصه على إيقاف ماعتبره المرنيسي ''الكارثة''، و فتح تحقيق معمق في "الفاجعة" التي يعيشها في محكمة طنجة.

وجاء في الشكاية التي توصل الموقع بنسخة منها، "أن المشتكى بهم يتصرفون في حقه ''المشروع" رغم كل الشكايات ورغم علم مصطفى الرميد شخصيا بهذا "المنكر" دون أن يضع حدا لما وصفه بـ"التسيب" أو إعطاء أوامره للجهات المختصة بتطبيق القانون بعد "استعمال أطراف في القضية للمال والنفوذ".

وتسائل المشتكي في شكايته للملك، '' عن سبب عدم إيفاد الفرقة الوطنية لللدرك الملكي، من أجل التحقيق رغم أن الوزير الرميد ومستشاريه كانوا على اطلاع بالقضية وبجميع الوثائق"، بحسب مضمون الرسالة.

وخلص المشتكي في شكايته إلى الإلتماس، من الملك محمد السادس، "أن يأمر وزير العدل والحريات بتطبيق القانون لتأمين حقوقه كمواطن مغربي مؤمن بمؤسسات دولة الحق والقانون".

وأشار المشتكي إلى أنه سبق ورفع لديوان الملك العديد الشكايات التظلمية و الاستنجادية منهم بتاريخ 29 شتنبر 2012، وكذلك بتاريخ 03 أبريل 2013 وبتاريخ 28 فبراير2012 و 17فبراير2014، كما سبق للمواطن أن راسل وزير العدل و الحريات و المفتش العام و الكاتب العام لوزارة العدل و الحريات اكثر من 9 شكايات منهم تحت رقم: 1760 ، 1761 ، 1781 ، 1783/ 2012 .

وتأتي شكاية المواطن بعد إقصائه من أغلب ارث والده الذي توفي بتاريخ 21مارس2010، بحسبه.