بديل ـ الرباط

في الشريط أسفله يحكي مواطن مغربي من نواحي مدينة سيدي قاسم، قصة أقرب إلى الخيال، عناصرها الأساسية "وفاة غير طبيعية" لأخته بشهادة وثيقة طبية حصل الموقع على نسخة منها، ومسؤول دركي، متهم بـ"القول" لأسرة الضحية "إن نتائج التشريح الطبي" ليست "قرآنا" بعد أن أثبت التشريح، وفقا للمواطن، أن "الضحية" تعرضت لـ"إعتداء وحشي"، والأغرب بحسب نفس المصدر، أن أخته الثانية زوجة "الضنين" تقف اليوم في القضاء، ضد حقيقة "مقتل" أختها، و ضد والديها، قبل أن يسخطا عنها.

وبحسب أخ "الضحية"، فإن نتائج التشريح الطبي للجثة تلاها مسؤول دركي على مسامعهم، تفيد مقتضياتها وجود كسر بعنق "الضحية" وبقع حمراء على جسمها، لكن المسؤول الدركي، رفض تسليم الأسرة نسخة من هذا التشريح.

ويتهم المواطن في تصريح لـ"بديل" زوج أخته بـ"قتل" أخته الأخرى، حين حلت بمنزله، لفض نزاع بينه وبينه زوجته التي هي أختها.

لكن المثير في القضية أكثر هو موقف زوجة المتهم، التي تقف اليوم ضد أسرتها، نافية التهم الموجهة لزوجها، قبل أن يسخط عليها والديها.

وتعود تفاصيل القضية إلى شهر مارس المنصرم، وبحسب الشهادة التي نقلتها زوجة المتهم لأسرتها غداة حدوث الفاجعة، قبل أن تتحول إلى جانب زوجها، فإن الأخير استدرجها إلى بيت، بعيد شيئا ما عن البيت الذي كانت تبيت فيه "الضحية"، مشيرة إلى أن زوجها تركها عارية، في السرير، حتى لا تستطيع النهوض، في وقت كان فيه "الضنين" يجهز على أختها، حسب ما نقله نفس المتحدث إلى "بديل" عن المعنية.

ويضيف المواطن أنه فور صدور نتائج التشريح الطبي، غيرت الزوجة أخته، من روايتها، ويتهم نفس المتحدث مسؤولا دركيا بـ"تحريض" الزوجة على تغيير أقوالها، بعد أن أقنعها أمامه بأن نتائج التشريح الطبي "ليست قرآنا".

وبحسب نفس المصدر فإن تقرير الدرك أفضى إلى "عدم الإثبات"، في وقت لازال فيه الملف بين يدي قاضي تحقيق دون أن يستمع إلى الأسرة لحد الساعة.

ويناشد المواطن القائد العام للدرك الملكي حسني بنسليمان ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد، بالتدخل لإنصافهم، بعد أن استشعرت الأسرة محاولات لطي الملف والرهان على الوقت لطمس هذه "الجريمة".

يؤكد الموقع على أن كل هذه المعطيات وما يرد في الشريط تلزم صاحبه، وأنه  "بديل" حاول نقل روايات الأطراف الأخرى ولكن تعذر عليه ذلك، في أفق نشر أي رواية جديدة إذا توصل بها.