تبرأ المواطن حمزة بن يوسف، من حزب "البام" بعد أن سبق لوكيل لائحته بمرتيل أن أشار إلى أنه أحد أعضاء الحزب الذين تعرضوا لاعتداء على يد مناصري غريمه وكيل لائحة حزب "التقدم والإشتراكية".

وقال المواطن في تصريح له:" لا علاقة لي بالأحزاب أو السياسة، أن أشتغل كحارس ليلي وما وقع ناتج عن تراكم صراع بيني وبين المعتدي".

واوضح المواطن الذي يعمل كحارس ليلي أنه بينما كان يتجول رفقة كلبه أثار انتباهه سيارة "المعتدي" مركونة للمرة الثانية في غير مكانها قبل ان تتطور الامور الى عراك اصيب على إثره بجرح على مستوى البطن فنقل على وجه السرعة صوب مستشفى سانية الرمل حيث قدمت له العلاجات الضرورية.

و كان محمد العربي المرابط وكيل لائحة حزب "الأصالة والمعاصرة" بمرتيل قد سارع إلى زيارة ضحية الإعتداء بالمسشتفى و إلتقاط صور رفقته، حيث وجه شكاية في الموضوع إلى رئيس اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات الجماعية متهما غريمه وكيل لائحة الكتاب علي أمنيول بالوقوف وراء الحادثة.

وأشار المشتكي إلى أنه تم مساء الخميس المنصرم اعتراض أحد مناضلي حزبه (صاحب الفيديو) عندما كان يقوم بتعليق الصور الانتخابية بحي الشبار الجديد وضربه بواسطة سلاح أبيض على مستوى البطن تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى المدني سانية الرمل بتطوان حيث لا زال يتلقى الإسعافات.