بديل ــ أحمد عبيد

طالب مواطن مغربي صحراوي، أحمد لحويج، في شكاية تقدم بها للوكيل العام للملك، بإستئنافية العيون، بالصحراء، بـ"إجراء تحقيق في الاختطاف والتعذيب و الاغتصاب الذي تعرض له من قبل دورية تابعة للشرطة، و متابعة المتورطين في هذا الاعتداء الممارس ضده"، حسب مضمون الشكاية.

الشكاية التي تحمل رقم '292 / 3126 / 2014'، سرد فيها "الضحية"، طريقة "عملية الاختطاف" من قبل مفتشي الشرطة بالزي المدني، عمدوا إلى "اختطافه"، يوم الإثنين 15 ديسمبر / كانون أول الجاري.

وكشف صاحب الشكاية، التي توصل موقع "بديل" بنسخة منها، ليلة السبت /الأحد 20 ديسمبر /كانون الأول الجاري، بأنه "قبل حلول الساعة 05 بعد زوال الإثنين الماضي، تعرض للتوقيف من طرف دورية تابعة للشرطة المغربية بزنقة الطائف بحي الفتح بالعيون، على خلفية محاولته المشاركة في مظاهرة كان مزمعا تنظيمها بشارع السمارة، ليتم إرغامه على الصعود داخل سيارة الشرطة زرقاء اللون من نوع "برادو"، حيث عمد أحد عناصر الشرطة إلى تجريده من قميصه الذي قسم إلى قطعتين ، قطعة وضعت على وجهه ورأسه و قطعة أخرى تم تكبيل بها يديه إلى الوراء"، كل حسب المنسوب إليه.

وأضافت الشكاية المسلمة للنيابة العامة باستئنفية العيون، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان التابعة لمجلس اليزمي، بالعيون، "إقدام عناصر الشرطة المغربية وعددهم 03 على ضربه وتعنيفه جسديا و لفظيـاـ قبل أن تنطلق السيارة في اتجاه مجهول و يقوم أحد عناصر الشرطة، بتمزيق سروال الضحية، و اغتصابه بعصا تسببت له في آلام حادة دفعته إلى الصراخ" ـ حسب ما أفاد في شكايته.

وحسب المصدر ذاته، "فوجئ الضحية، بسيارة الشرطة المغربية تتوقف بمكان نائي بالقرب من وادي الساقية الحمراء ( شمال المدينة)، حيث تم إنزاله من داخل السيارة في جو من التهديد و الترهيب بشكل جعله يعتقد بأن عناصر الشرطة، سيقومون برميه في الوادي الممتلئ من المياه الناتجة عن الأمطار المتساقطة مؤخرا".

و صرح الضحية في شكايته، " أن عناصر الشرطة أرغموه على السقوط أرضا و أن يظل منبطحا على بطنه و أن لا ينهض حتى يشعر بسيارة الشرطة قد ابتعدت من المكان المتواجد فيه، و هو ما خضع بالفعل الضحية قبل أن ينتقل إلى طريق قريب منه و يوقف سيارة نقلته إلى منزل عائلته التي قامت بنقله إلى مستشفى الحسن بن المهدي العمومي بالعيون".
وحسب الصور والشهادة الطبية المسلمة من قبل المستشفى العمومي، فقد "أدت عملية الاختطاف إلى إصابته بإصابات شملت مختلف أنحاء جسمه، خاصة على مستوى الكتفين و اليدين و الظهر والبواسر والمؤخرة، حددت مدة العجز في 25 يوما"، بحسب ما جاء الشكاية و الشهادة الطبية.