في سابقة من نوعها، أكد محمد أشندير، عضو "المركز المغربي لحقوق الإنسان"، بباب برد، أن عشرات المواطنين يعرضون اصواتهم للبيع بثمن 200 درهم، على مستوى الدائرة 9، طيلة يوم الإقتراع.

وأضاف محمد اشندير، في تصريح لـ"بديل"، أنهم كحقوقيين واكبوا كل المستجدات بمدينة باب برد وتأكد لهم أن عددا من المواطنين يدعون مرشحي المنطقة إلى مدهم بالمال مقابل التصويت لصالحهم.

واعتبر المتحدث ذاته، أن "المواطنين فقدوا الثقة في المرشحين وفي المجالس المنتخبة، لذلك، يسعون لاستغلاله في الوقت الذي يكون فيه المرشح بحاجة إليهم، أو بالأحرى إلى أصواتهم"، مطالبا "بضرورة التحقيق في هذه النازلة، لأنها أسوأ من مقاطعة الانتخابات"، بحسبه.

من جهته، قال عبد الإله الخضري، رئيس "المركز المغربي لحقوق الإنسان":"إن هذه الظاهرة استتنائية وغريبة بكل المقاييس، كما أننا نقرأ بين ثناياها درجة الإحباط التي بلغ إليها المواطن في تلك المناطق، المعروفة بزراعة القنب الهندي".

وأورد الخضري خلال حديثه للموقع، أن "المواطنين لم تعد لهم ثقة في المرشحين، لأن ما يعانونه، من تردي في أداء المجالس الجماعية من ضعف بل انعدام في البنى التحتية الأساسية، سيظلوا يعانونه مهما كان اختيارهم، وبالتالي لا ضير، حسب اعتقادهم، من عرض صوتهم للبيع، وكأنهم ليسوا معنيين بأداء المرشح الذي يفوز بمقعد في مجلس جماعته".