على إثر الهزات الأرضية الإرتدادية التي ضربت صباح اليوم الإثنين 25 يناير، مناطق من الشمال، فضلت العشرات من العائلات المغربية بمدن الريف المبيت في العراء أو نصب خيام في الشوارع والساحات، والإحتماء داخلها.

وحسب ما أكده مصدر محلي لـ"بديل"، فإن عددا من المواطنين بمدن الحسيمة والناظور وإيمزورن.. اضطروا إلى نصب خيام خارج بيوتهم من أجل المبيت فيها، خشية هزات أرضية أخرى أكثر قوة، وسط حالة من الذعر والفزع.

خيام1

وأوضح المصدر ذاته، أن مواطنين آخرين رغم عدم توفرهم على خيام تأويهم، إلا أنهم اضطروا أيضا إلى إخراج الأفرشة والأمتعة من أجل المبيت في الشوارع والساحات العمومية مع الإبتعاد عن جدران المنازل والبنايات، في ظل عدم توفير السلطات لخيام أو مآوي تقيهم من برد الشتاء.

وأردف المتحدث، أن بعض المواطنين، قرروا المبيت داخل سياراتهم بعد أن ركنوها في أماكن بعيدة عن المباني، إثر الخوف والرعب الذي خلفته الهزات المتتالية و القوية اليوم الإثنين.

خيام

وفي نفس السياق، أعلن المعهد الوطني الجيو- فيزيائي، التابع للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، أنه تم، اليوم الاثنين، تسجيل هزة أرضية أخرى بقوة 3,8 درجات على سلم ريشتر بعرض سواحل الناظور، على الساعة الرابعة ودقيقتين بعد الزوال.

وقال رئيس المعهد الإسباني للجيولوجيا “سواريس لويز”، لموقع “teinteresa” الإخباري الإسباني إن وقوع هزة أرضية استثنائية، أشد قوة من الزلزال الذي ضرب الساحل الشمالي للمغرب، المحادي للخليج الإسباني، اليوم الإثنين أمر وارد، داعيا إلى ضرورة اتخاذ “تدابيرا أكثر فعالية” لمنع الأضرار الناجمة عن الزلازل المحتملة، موضحا أن الزلازل في منطقة “بحر البوران”، تنتج عن الحركة المتواصلة التي تحدثها نوبات الطاقة التي تطلقها الصفائح التكتونية المشكلة لقعر البحر الابيض المتوسط.

خيام2