بديل ــ الرباط

عاشت مواطنتان، مساء الخميس 12 فبراير، قرب "مستشفى الرازي" بمدينة سلا، أجواء رعب حقيقية، وقالت إحداهما لموقع "بديل" وهي ترتجف من شدة الخوف: "لقد نجونا من موت محقق".

التفاصيل أقرب من الخيال، وتفيد أن مواطنة مغربية مقيمة بكندا، تدعي "النفوذ" بحسب إحدى الضحيتين، هاجمت المواطنتين وهما على متن سيارتهما، احتجاجا على استعمال المنبه الصوتي، في وقت كانت فيه "المهاجمة" تهم بالنزول من سيارة تَقلها، وعندما رأت المواطنة "المهاجمة" تسير صوبها، سارعت إلى الضغط على الزر الخاص بإغلاق جميع أبواب سيارتها، الأمر الذي دفع المواطنة إلى محاولة تكسير ماسحي زجاجة السيارة، دون أن تكف على الضرب بقوة على نوافذ الأخيرة وزجاجتها الأمامية، قبل أن تصيب إحدى المواطنتين على مستوى يديها، حين حاولت النزول لإنقاذ مكونات السيارة.

المثير بحسب المواطنة أن مواطنة أخرى كانت برفقة "المهاجمة" لم تسلم بدورها من "اعتداء الأخيرة، بعد أن أصابتها ضربة طائشة منها، كانت موجهة لإحدى "الضحيتين".

أكثر من هذا، أفادت شاهدة موقع "بديل" أن أب "المهاجمة" الذي حل بعين المكان بعد ربط الاتصال به من طرف ابنته، تبرأ من سلوكها، بحجة أنه تعب من مشاكلها، في وقت هاجمت فيه المعنية والدها، قبل انسحابه من مسرح الواقعة.

وعاين موقع "بديل" تدخلا حكيما لشرطة الدائرة الثانية بتابريكت، الذين حالوا بحكمة دون وقوع كارثة بعد أن تأثر أخ "الضحيتين، بآثار الضرب بادية على يدي إحدى أختيه، فيما ماسِحا الزجاج، منتصبان، كأنهما يحاوران السماء.

وحاول شرطي بكل قواه إعادة ماسحي الزجاج إلى مكانهما الطبيعيين، ولم يوفق في ذلك، قبل أن ينجح ميكانيكي بصعوبة في تصويبهما، مؤكدا على حدوث خسائر كبيرة في محرك السيارة.