في الشريط أسفله، تحكي مواطنة وابنتها التلميذة، القاصر، رواية حول ما قالت: "إنها إهانة وتحرش، تعرضتا له خلال محاولة تقديمهما لشكاية لدى مصالح شرطة الديمومة ببني ملال.

وبحسب ما ترويه المواطنة في الشريط ذاته، فإنها "تعرضت للنهر والإهانة خلال مرافقتها لابنتها التلميذة ذات السبعة عشرة سنة، بمصلحة الديمومة لدى شرطة بني ملال من أجل تقديم شكاية بأحد الأشخاص الذي تهجم على ابنتها وحاول الاعتداء عليها.

من جهتها قالت الفتاة، في الشريط نفسه: "إنها تعرضت للطرد من مصلحة الديمومة من دون أن تسجل شكايتها ضد الشخص الذي حاول الاعتداء عليها بعد مهاجمته لها ومطاردتها رفقة شخص أخر على متن دراجة نارية بالشارع العام، وسبها وشتمها بألفاظ نابية"، مضيفة، " أن الشرطي الذي كان يستمع لشكايتها تحرش بها عبر كلمات غير لائقة، وحاول تلفيق تهمة التحريض على الفساد لها، ونعتها بأنها ليست بتلميذة وإنما متزوجة ومطلقة وتشتغل في ميدان الدعارة"، وهو الأمر الذي تقول التلميذة "إنه غير صحيح"، كما "رفض تسجيل أقوالها قبل أن يطلب منها مغادرة مصلحة الديمومة" بحسب روايتها.

وتخوض ذات المواطنة وابنتها اعتصاما بشارع محمد 5 بابني ملال، قرب المكتب الوطني للكهرباء، مند يوم الاثنين 14 نونبر الجاري، احتجاجا على " رفض وكيل الملك قبول شكايتهما ضد ما تعرضتا له في مصلحة ديمومة شرطة بني ملال" حسب ما أفاد به موقع "بديل" مصدر حقوقي.
ولم يتسن للموقع التأكد من رواية المواطنة وابنتها بعد تعذر الوصول لرواية مصلحة الديمومة بشرطة بني ملال المعنية بالاتهامات التي وجهتها المواطنة وابنتها للمصالح الأمنية.