بديل ــ ياسر أروين

وضعت سيدة في عقدها الثالث حملها أمام دار الولادة بخميس "أيت عميرة" نواحي مدينة أكادير، صباح يوم أمس السبت 10 يناير، أمام "اندهاش" جميع الحضور.

وحسب مصادر محلية فقد اضطرت الحامل إلى وضع جنينها "قسرا" بعد طول انتظار أمام باب المستوصف، الذي ظل موصدا رغم الإتصالات الهاتفية المتكررة بالمسؤولين عن القطاع الصحي بالجماعة، إلا أن هواتفهم ظلت خارج التغطية، على حد تعبير المصادر.

من جهة أخرى قالت ذات المصادر نقلا عن جهات تقول أنها مطلعة، أن الممرضة المكلفة بالتوليد كانت في عطلتها السنوية، ولم تقم مندوبية الصحة بتعويضها بممرضة أخرى في نفس الإختصاص، تقول المصادر التي أكدت أن المركز المذكور يستقبل العشرات من حالات الولادة يوميا.

وتساءلت المصادر عن الجهات المسؤولة عن ما أسمته "التسيب" الذي أصبح يعرفه المركز الصحي بـ"أيت عميرة"، في ظل غياب أبسط شروط الصحة العمومية المطلوبة في هكذا مستوصفات ومراكز صحية، تقول المصادر.

صورة من الأرشيف.