بديل ــ أحمد عبيد

خرجت تنسيقيات نقابية وهيئات من المجتمع المدني بطانطان، للإحتجاج على ما وصفوه بـ"تردي الأوضاع الصحية والإدارية للمستشفى العمومي الوحيد في المدينة"، محملة مندوب الصحة، ومدير المستشفى بالإقليم، المسؤولية في"الارتجالية والسلطوية في تدبير شؤون المستشفى".

وبحسب شريط فيديو، عممه نشطاء نقابيون بالإقليم، تظهر فيه سيدة، تخرج من المستشفى عند سماعها الاحتجاجات، لتفرغ جام غضبها على إدارة المؤسسة الصحية، أمام المحتجين :"أمي كتموت..أمي كتموت.." 

وندد المحتجين أمام المستشفى، بالتضييق على "الحريات النقابية"، من قبل مدير المستشفى، ومندوب الصحة بالإقليم"، معربين عما قالوا عنه "استغرابهم من الاستفزازات التي يمارسها المسؤول الأول عن قطاع الصحة في لمستشفى، على الطاقم الطبي والإداري بالمستشفى".


وكان وزير الصحة، الحسين الوردي، قد حمل مسؤولية "تردي الأوضاع" في المؤسسات الصحية بالمغرب، إلى مناديب وزارته بالمملكة، الأمر الذي جر عليه وابل من الانتقادات، من قبل بعض النقابات المعنية بالقطاع الصحي، متهمة إياه بـ"التهرب من المشاكل الحقيقية التي تواجه وزارته، والهجوم على الأطباء والمناديب".

هذا، وتستمر تسريبات نشطاء إعلاميين، لصور وفيديوهات تظهر "كارثية الوضع الصحي والمرفقي في مستشفيات عمومية بالمملكة"، أحرجت الوزير الحسين الوردي، في آخر جلسة له بمجلس النواب، مما دفعه لتكذيب بعضها، و الإقرار بوجود البعض الآخر.