بالموازاة مع تنظيم الأساتذة المتدربين، لوقفات ب 81 مديرية إقليمية للتعليم، يوم الخميس 17 نونبر الجاري، وذلك في سياق برنامج احتجاجي، ضد ما سموه: "خرق الجهات المسؤولة لمحضر 21 أبريل"، سارعت وزارة التربية الوطنية ووزارة المالية إلى صرف المنح والتعويضات الجزافية على التداريب لعدد من الأساتذة المتدربين.

وفي ذات السياق قال الأستاذ المتدرب، الحسين أومرجيج، في تصريح لبديل إنه "رغم صرف المنح والتعويضات انطلاقا من يوم الأربعاء 16 نونبر الجاري، لعدد من الأساتذة المتدربين، ورغم المناورات التي تنهجها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، نحن نرفض رفضا تاما توقيف المعركة ما لم يتم تسوية وضعية أساتذة العرفان، وتلبية نقط الملف المطلبي كاملا".

وأضاف أومرجيج "أنهم لم يخوضوا المعركة من أجل التعويضات المالية فقط، وإنما من أجل ملف مطلبي كاملا، يضم عدد من النقاط، بالإضافة إلى صرف المنح والتعويضات، وأهمها: تسوية وضعية تسع حالات تم ترسيبهم من مركز العرفان، ومنح فوج 2015/ 2016، دبلوم "موس MOS" الذي تمنحه ميكروسوفت ووزارة التربية الوطنية، والذي له فوائد علمية وأكاديمية في ما يخص التنقيط والمعارف والمباريات، وكذا إرجاع المرسومين لطاولة الحوار".

وأكد ذات المتحدث، أنه "لحدود الساعة لا توجد أية إشارة من طرف المسؤولين لأي حوار"، مشيرا إلى أن برنامجهم الاحتجاجي مستمر، والدليل على ذلك بحسبه "أنه لم ينعقد المجلس الوطني لإيقاف المعركة لكون المنح صرفت"، مشددا على أن "هذا البرنامج هو إنذاري لمعركة مفتوحة على جميع الاحتمالات ما لم يتم تسوية كل النقاط المطلبية التي لازالت عالقة".

وكان الأساتذة المتدربون قد عادوا إلى نهج أسلوب التصعيد والاحتجاج ضد الحكومة، وذلك بعد ما اعتبروها "خروقات سافرة"، طالت محضر 21 أبريل، مما حذا بهم إلى تسطير برنامج احتجاجي يتضمن عددا من الأشكال النضالية من بينها مسيرات ووقفات احتجاجية جهوية ومحلية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأساتذة المتدربين يخوضون منذ الأسبوع الجاري (14 نونبر) مقاطعة شاملة للتداريب الميدانية تنفيذا للبرنامج الاحتجاجي الذي سطروه سابقا.

q p o n m h i j k l c d e f g b  15055785_10210168147152742_3117870828318243364_n

15027735_1283182575067276_1965887217645696448_n

aaa

aaaa

aaaaa

aaaaaa