تحولت قاعة مطعم مجلس النواب، خلال جلسة المساءلة الشهرية، يوم الثلاثاء 26 ماي، إلى ساحة مواجهة بين برلمانيين ينتميان إلى حزب "الحركة الشعبية"، تبادلا الرشق بالكراسي والكؤوس الزجاجية واستعمل فيها الطرفان كلمات نابية، قبل أن يتدخل نواب من فرق برلمانية أخرى لاحتواء الوضع، الذي كاد أن يتطور إلى ما لا تحمد عقباه.

وبحسب ما أوردت يومية “الأخبار”، في عدد الخميس 29 ماي، فإن المواجهة اندلعت بين البرلماني عن مدينة الدار البيضاء، عبد الحق شفيق، والبرلماني عن إقليم العرائش، محمد السيمو، دقائق قليلة قبل وصول رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران إلى جلسة المسائلة الشهرية، التي عقدها مجلس النواب أمس الثلاثاء، وحضر الأشواط الأولى للمواجهة الكلامية، قبل أن تتطور إلى اشتباك، وزير التعمير وإعداد التراب، إدريس مرون، الذي تناول وجبة الغداء رفقة فريق الحركة الشعبية.

وأوضحت اليومية، أن المواجهة التي استعملت فيها الكراسي والكؤوس، اندلعت عندما احتج شفيق أمام نواب "الحركة الشعبية" من الضغوطات التي يتعرض لها في أوراش عمل يتكلف شقيقه بتدبيرها، منها مسجد بمدينة الدار البيضاء، كما أرسلت له الحيطي وزيرة البيئة والمنتمية لحزب الحركة، لجنة وزارية لمراقبة مدى احترام معامل توجد في ملكية شفيق بضواحي العاصمة الاقتصادية للمعايير البيئية، وهي المعامل التي تشكل خطرا على الساكنة بمحيط تواجدها، وهو الأمر الذي اعتبره استفزازا ومحاولة الضغط عليه من طرف العنصر.

وأمام تصاعد حدة الخلافات تطورت الأمور إلى اشتبك بالأيدي وتراشق بالطاولات والكؤوس.