بديل ـ راديو سوا

شهدت باحات المسجد الأقصى في القدس صدامات إثر دخول قوة إسرائيلية المسجد من باب المغاربة صباح الأربعاء 8 أكتوبر.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن ثلاثة من أفرادها أصيبوا بجروح خلال ما وصفته بأعمال شغب وإخلال بالنظام العام قام بها عشرات من الفلسطينيين.

وأوضحت أنه لدى افتتاح الحرم أمام الزوار اليهود بدا عشرات الأشخاص بإلقاء الحجارة على قوات الشرطة، ما حدا بهم إلى اقتحام الحرم، وفق ما أوردته الإذاعة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، من جانبها، إن القوات الإسرائيلية أطلقت القنابل الصوتية والحارقة والغاز المسيل للدموع على المصلين الموجودين بداخل المسجد، ومنعت آخرين من الدخول، ما أدى إلى إصابة عدد كبير من المصلين بجروح.

وفي نابلس، اندلعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية وشبان فلسطينيين بعد أن داهمت قوة عسكرية إسرائيلية منزل النائب في المجلس التشريعي أحمد الحاج علي الأربعاء، في محاولة لاعتقاله، وذلك فيما أصيب عدد من الأشخاص في مواجهات في باحات المسجد الأقصى.

وذكر شهود عيان أن قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي دهمت مدينة نابلس من شارع عصيرة باتجاه مخيم العين، لكنها لم تتمكن من اعتقال النائب عن حركة حماس.

وأفادت المصادر بأن المواجهات اندلعت لدى تجمع فلسطينيين خرجوا احتجاجا على تواجد القوة الإسرائيلية، ما دفع القوة إلى اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأدى إطلاق قنابل الغاز إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق.