بديل ـــ أحمد عبيد

كشفت مصادر عليمة في سلك مهندسي القوات المسلحة الملكية للطيران، أن "كبار المهندسين في الجيش المغربي، عجزوا عن صيانة المقاتلات الجوية صنف "إفـ16"، خاصة فيما يتعلق بالبرمجيات ونظام الأمان للمقاتلات".

وكشفت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية المتخصصة في صناعة الأسلحة، في منشور لها، أنها ستشرف على تدريب مهندسين في القوات المسلحة الملكية الجوية، في مجال صيانة البرمجيات والميكانيك لطائرات صنف "إفـ16"، التي اقتنى المغرب منها 27 مقاتلة العام الماضي.

ونقلا عن المصدر ذاته، فقد وقع الجيش المغربي، مع الشركة، عقدا بقيمة مالية بلغت 31 مليون دولار أمريكي، يمتد إلى غاية 30 يونيو/ حزيران عام 2017 المقبل، يهم إشراف الشركة على إتمام تدريب المهندسين المغاربة على صيانة جميع الأنظمة المتعلقة بالطائرات المتطورة من صنف "إف16".

وفي السياق ذاته، ذكر موقع maghreb-intelligence، المغاربي، في خبر الأسبوع الماضي، أن شركة أمريكية، يوجد مقرها بتكساس الأمريكية، ستقوم بتدريب عناصر من الجيش المغربي، لرفع مهاراتهم وقدراتهم حتى يتمكنوا من تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطيران، دون ذكر تفاصيل أكثر.

وكانت الصحيفة الرقمية "وورل تريبين"، قد نقلت عن مصادر فرنسية، بداية السنة الجارية، أن المغرب قد "اقتنى ثلاث طائرات بدون طيار من صنع فرنسي وتكنولوجيا إسرائيلية وهي من نوع هارفانغ Harfang.، يسعى بأن يستعملها في مراقبة الحدود بالصحراء ومياه مضيق جبل طارق علاوة على الزيارات الملكية.