بديل- الرباط

بدل أن يُدعم زملائه في معركة الدفاع عن استقلال السلطة القضائية، خرج قاضي من الودادية الحسنية للقضاة ليطعن زملاءه في نادي قضاة المغرب، محاولا ربط حراكهم بجماعة العدل والإحسان واليسار الراديكالي.

وكتب المذكور على صفحته الاجتماعية: "مؤلم للغاية أن تدور السنوات دورتها الطبيعية و ينتهي الأمر بالقضاء بين أيدي " مناضلين " بتوجهات فكرية و ايديولوجية تمتح من كل ما هو راديكالي. كنا نعتقد أن تطعيم السلك القضائي بالشباب لضخ دماء جديدة من أجل تلاقح الأفكار و التجارب مع الرواد حتى يتأتى تطوير الصناعة القضائية. فإذا بنا نكتشف أمورا أخرى لا علاقة لها بالسلوك القضائي. يجب أن نتحدث بصراحة إذن لكي نقول الحقيقة المرة : إن هذا الغليان الذي نعيشه اليوم صار مصدره معروفا وواضحا العيان؛ ويتعلق الأمر بقضاة لديهم حسابات قديمة مع وزارة العدل يريدون اليوم تصفيتها عبر وسائل معروفة وعبر الإعتماد على بعض القضاة الجدد المتشبعين بقيم يسارية راديكالية أو ممن كانوا ينتمون إلى جماعات إسلامية محظورة أو حركة 20 فبراير. "