بديل ـ الرباط

اهتزت العاصمة الإيطالية روما لجريمة قتل بشعة، نفذتها سيدة مغربية، تبلغ من العمر 42 سنة، في حق أطفالها الثلاثة، في مذبحة خلقت حالة صدمة وذهول في صفوف الجالية المغربية بإيطاليا.

وأفادت يومية "المساء" في عددها ليوم الأربعاء 29 أكتوبر، أن مهاجرة مغربية أقدمت على الانتحار شنقا داخل مسكنها بروما، فيما عثر على طفليها البالغين 3 و9 سنوات، مذبوحين بآلة حادة، قبل أن يكتشف المحققون طفلها الثالث البالغ من العمر 5 سنوات في حالة حرجة، نتيجة إصابته بجروح خطيرة فرضت نقله إلى قسم المستعجلات.

واستندت اليومية إلى تقارير إعلامية إيطالية، وقالت إن الحادث وقع بعد خلاف بين الهالكة وزوجها الذي يبلغ من العمر 43 سنة، انتهى بجرحه في بطنه، فتوجه الزوج نحو المستشفى لتلقي العلاج.

وأضافت "المساء" أن الزوج لم يرد أن يفصح عن حقيقة ما وقع، محاولا أن يداري عن زوجته فعلتها، فطلب من أحد أقربائه الذهاب إلى منزله للاطمئنان على الوضع، بعد أن تعذر عليه الاتصال هاتفيا بزوجته.

وقبل وصول القريب، تقول اليومية، دفع الفضول أحد الجيران، إلى تقصي ما يقع داخل الشقة، خاصة وأن بابها بقي مفتوحا، ليفاجأ عند دخوله، بجثة الهالكة متدلية ومعلقة بسخان الماء، إضافة إلى جثتي الطفلين وبقربهما أداة الجريمة.

وقالت اليومية إن المحققين عندما انتقلوا إلى مسرح، وصفوه بالمسلخ، نتيجة غرق الشقة في الدماء والجثت.