يوم الإثنين 29 غشت الجاري، نشر الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية خبرا يقول " إن الأمانة العامة لذات الحزب، خصت الدكتور نجيب الوزاني باستقبال خاص، خلال اجتماعها المنعقد مساء اليوم الإثنين 25 ذي القعدة 1437 ه الموافق 29 غشت 2016، بالمقر المركزي للحزب بالرباط.

مضيفا (الموقع) " أن الأمانة العامة للحزب، رحبت خلال هذا اللقاء الذي مر في أجواء إيجابية جدا، باستعداد الدكتور نجيب الوزاني للترشح وكيلا للائحة حزب العدالة والتنمية بالحسيمة.

وبعد ما أثاره هذا الخبر من سجال واسع بين المتتبعين للشأن السياسي المغربي، وفي غياب أي بيان توضيحي من أمين عام "حزب العهد الجديد"، في نسخته الجديدة بعد انشقاقه عن حزب البام، في وقت كان قد اندمج فيها بنسخة "حزب الهعد الديمقراطي"، نجيب الوزاني، نقل موقع "الأول" تصريحا منسوبا للوزاني يقول فيه " أنا لم أترشح باسم العدالة والتنمية، ولكنه هذا تحالف محلي بين حزبنا وحزب العدالة والتنمية، لمواجهة التحكم الذي يمارسه حزب الأصالة والمعاصرة بالحسيمة، وهذا التنسيق الحزبي كان في الانتخابات السابقة الجماعية".

وأضاف الوزاني في التصريح المنسوب إليه "نحن في حزب العهد قدمنا في الانتخابات التشريعية المقبلة 75 لائحة وطنيا. باستثناء دائرة الحسيمة هي التي قررنا فيها التحالف مع العدالة والتنمية، والإخوان في العدالة والتنمية قرروا داخل الأمانة العامة أن يدعموا لائحتي وأن لا يقدموا مرشحين لهم بالحسيمة".

وبعد العديد من محاولات الاتصال بالوزاني، والتي ظل فيها هاتفه يرن دون مجيب، بعدما كان مغلقا لفترة، وذلك للاستفسار حول الأمر، وأمام تناقض التصريحين ، يصبح مشروعا التساؤل حول من في الإثنين يكذب على المغاربة، بنكيران الذي عبرت الأمانة العامة التي يترأسها عن ترحيبها باستعداد الوزاني للترشح وكيلا للائحة حزب البجيدي بالحسيمة أم الوزاني الذي قال إنه لم يترشح باسم العدالة والتنمية، ولكنه هذا تحالف محلي بين حزبيهم"، وهل يعبر هذا الأمر عن "أزمة" سياسية لحزب "البجيدي" الذي لجأ لخدمات حزب "صغير" لمواجهة خصومه السياسيين، أم "بركماتية" من الوزاني للوصول إلى منصب برلماني بأي وسيلة؟