تقول جريدة لوموند الفرنسية، أن الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، حصل على دعم مالي لحملته الإنتخابية، والتي تقدر ب 6 ملايين دولار، من الراحل "معمر القذافي" وقبل أسابيع، نشرت وكالة بترا الأردنية تصريحات لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان يعترف فيها بتكفل بلده ب %20من تكاليف حملة هيلاري كلينتون،فيما كشفت رسائل البريد الإلكترونية،، التي تتبعتها المخابرات الأمريكية، والتي جاءت تأكيدا لما نشر في وثائق ويكيليكس، أن المغرب منح 12مليون دولار لهيلاري كلينتون، مقابل مشاركتها في "مؤتمر الشرق الأوسط وإفريقيا" الذي نظم بمراكش في ماي من السنة السابقة.

ساركوزي لم يكن يوما صديقا للقذافي، ولا لفرنسا، وقد كشفت جريدة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية أن القذافي، قتل على يد عميل للمخابرات الفرنسية.

حتى الرئيس التونسي السابق "زين العابدين بن علي" لم تنفعه صداقاته الفرنسية، ورفضت الدولة الفرنسية، إستقباله فوق اراضيها، بعد خلعه.

ولم تنفع أموال السعودية، في ثني أمريكا عن التراجع في سن قانون "جاستا" الذي يلزمها بتعويض ضحايا الحادي عشر من شتنبر.
والمغرب بدوره لم يسلم من الغدر الأمريكي، فقد كان أوباما، قريبا من التوقيع على قرارا يؤيد توسيع مهمة المينورسو، لتشمل حقوق الإنسان،، لولا تدخل (الصديق ) التقليدي فرنسا.

فبدل أيها العربي البسيط المسكين تبكي حزنا على فوز "ترامب" الذي فاز بطريقة ديمقراطية التي تفتقدها أنت في بلدك والتي أغلب زعاماتها بلغوا الحكم عن طريق الدبابة او بطرق أخرى ملتوية وغير شرعية، إذهب وطالب دولتك بهاته الأموال التي خرجت من جيبك،فالسعودية لا تقل دموية عن الولايات المتحدة الأمريكية وتبقى سوريا واليمن أكبر عناوين هاته الدموية،وكما أوصلت أمريكا،، أسودا إلى الحكم،،، هاهي توصل مجنونا إليه وغدا ستوصل إمرأة إليه.

أما في معظم الدول العربية فلا حق للشعوب في إختيار
حكامها...