أدلت البرلمانية عن حزب "العدالة والتنمية"، أمينة ماء العينين، هي الأخرى بدلوها في قضية ما بات يعرف بـ ''فضيحة موازين''، حيث كتبت ماء العينين تدوينة على صفحتها "الفايسبوكية"، لتدافع عن حزبها القائد للحكومة متهمة "جهات بالاستفزاز ومحاولة إحراج الحزب".

وقالت ماء العينين، "على الذين يتعمدون الاستفزاز ببرمجة مثل سهرة الامس (في إشارة لسهرة لوبيز التي بثت على القناة الثانية مساء الجمعة 29 ماي) في اطار مهرجان يعلمون ان سهراته تنقل في القنوات الرسمية لمجرد احراج العدالة و التنمية و النيل من مصداقيته، عليهم أن يعلموا انهم يلعبون بالنار ، الاستفزاز اللامحسوب و منطق الاستقواء ينتج رد الفعل. اليوم اصبح من الصعب التنبؤ بمآلات ردود الفعل الغاضبة".

وأضافت ذات المتحدثة "الاستفزاز اللامحسوب و منطق الاستقواء ينتج رد الفعل، اليوم اصبح من الصعب التنبؤ بمآلات ردود الفعل الغاضبة،الاستقرار لا يترسخ الا بالتوازن في كل شيء.ما حدث في السهرة المنقولة تجاوز منطق التوازن".

وأوردت ذات المتحدثة '' اذا كان وزراء أجبروا على الاستقالة تجاوبا مع ما سمي "رأي عام مناهض" فإن الرأي العام الرافض يتفاعل و يتنامى، و على صناع القرار ان يتجاوبوا مع احتجاجات الناس باتخاذ قرارات تحاصر منطق الاستبداد الذي يحمي مهرجان موازين دون غيره و تضع حدا لحظوته و امتيازاته غير المفهومة ماليا و لوجستيكيا و اعلاميا و تسخيرا لكل امكانيات الدولة و الجماعات الترابية''.