بديل- الرباط

أقسم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من فوق كرسي متحرك، صباح الاثنين 28 أبريل، بالله العلي العظيم على ان يسهر على استمرار الدولة، والدفاع عن الدستور والحريات والفردية والجماعية، واحترام الدين الاسلامي.

وبدا بوتفليقة، بالكاد بتلعثم، وهو يؤدي اليمين الدستورية، بعد فوزه بعهدة رابعة قبل أسبوع.

وقاطعت المعارضة، اليوم جلسة اليمين الدستورية، على خلفية ما وصفتها بـ"عمليات تزوير شابت الانتخابات الرئاسية".

ووصل بوتفليقة إلى الرئاسة مجددا، وسط أعاصير من الإحتجاجات الشعبية المناهضة لعودته لقصر المرادية، وجُوبهت الاحتجاجات بقمع قل نظيره، في وقت لازال فيه العديد من المتتبعين يتساءلون هل بلد المليون شهيد عاقر لدرجة يحكمها رجل فوق كرسي، وبالكاد يتلعثم؟