شن عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حملة سخرية وانتقادات لاذعة على الأمينة العامة لـ"الحزب الاشتراكي الموحد"، نبيلة منيب، وبعض وزراء حزب "التقدم والاشتراكية"، وذلك بسبب صور لهم شاركوها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما اطلع عليه "بديل"، من تعاليق في بعض صفحات الفايس بوك، فقد انتقد عدد من النشطاء الصورة التي شاركها أتباع منيب على صفحات الفيسبوك، تظهر فيها وهي تحمل " بالة" بجانب نخلة صغيرة حديثة الغرس، واعتبروها (الصورة) تدخل في سياق ما عرف سابقا بحملة "شوفوني وأنا كندير الخير".

منيب

وعلق أحد النشطاء على هذه الصورة بالقول " والله العظيم الانتخابات بتخلي السياسيين يعملوا حاجات غريبة عنهم أوي"، فيما قال أخر " السيدة خدامة كتحفر ليكم.."، وكتب أخر " منيب تنخرط في حملة شوفوني كندير حملة قبل الحملة..."، وكتب أخر "و الله ما عقلتها ديما مشوفها بالكوستيم، أول مرة نشوفها بالبالة".

بالمقابل شكك بعض النشطاء في صحة الصورة وقالوا "إنها مفبركة بهدف الإساءة لمنيب، وحزبها".

كما نالت صور يظهر فيها وزراء حزب "التقدم والاشتراكية "، نبيل بن عبد الله وشرفات أفلال ووزير الثقافة محمد الأمين الصبيحي، نصيبها من انتقادات وسخرية النشطاء، بعدما ظهروا فيها (الصورة) وهم على مائدة أكل بأحد المطاعم، يتناولون أكلة شعبية (طاجين).

بنعبد الله وأفيلا والصبيحي

ومن بين التعاليق الساخرة التي انتقدت هذه الصورة، تعليق لأحد النشطاء قال فيه: " الحاج الشيوعي ووزيرة 2 فرنك ووزير لاثقافة لما اقتربت الانتخابات يغيرون حتى وجبات أكلهم أمام المواطنين ويصورون أنفسهم على أنهم بسطاء"، وكتب أخر " راه ماشي كياكلوا راه هار خداو سلفي مع طاجين وللخبز تفارنوت"، وعلق أخر بـ" شوفو على من دوخو حنا راه عقنا بكم" وقال أخر " وزراء الجناح الشيوعي للجهالة والتعرية، إنها المبادئ الما ركسية اللينية اﻹسلاماوية، التي أساسها التقشف والمساواة والعدل والزهد، ثم هل تسمح لهم جوج فرانك التي يتقاضوناها مساكين من ارتياد مطاعم فخمة .قبح الله الفقر .بسببه أخذوا هذه الصورة لعل أحد اﻷساتذة أوالممرضين أو الدركيين أو رجال الشرطة اﻷثرياء يدفعون عنهم ثمن هذه الوجبة ".

وكانت حملة سخرية وانتقاذات وجهت سابقا للعديد من صور زعماء سياسيين تداولها قبيل وأتناء الحملة الانتخابية المحلية والجهوية لـ4 شتنبر الماضي، وأطلق عليها " حملة شوفوني وأنا كندير الخير".