أكدت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب "الإشتراكي الموحد"، أنها لن تتحالف مع "الفساد والأحزاب الفاسدة"، في تحالفات "فيدرالية اليسار الديمقراطي" بعد انتخابات 4 شتنبر الجاري، في حالة فوزها بدائرتها الانتخابية.

وقالت منيب، التي كانت تتحدث لـ"بديل.أنفو"، على هامش حضورها في لقاء نظمته لائحة "فيدرالية اليسار الديمقراطي"، بأكدال-الرياض، التي يقودها عمر بلافريج، يوم الثلاثاء 1 شتنبر ، بمسرح علال الفاسي بحي أكدال الرباط، (قالت): "إما أن نُسير لوحدنا أو لا نُسير فلا تحالف مع الفساد والمفسدين".

و اعتبرت منيب، خلال هذا اللقاء "أنه بين أصولية المخزن وأصولية الدجالين هناك طريق ثالث قادر على إخراج المغرب من هذه الثنائية القاتلة".

وأضافت منيب، " أن هناك خيارا ثالثا هو الخيار الديمقراطي اليساري التقدمي المعتدل الذي بدأنا في صناعته".

وفي ذات السياق أكد محمد الساسي، عضو المكتب السياسي للحزب "الاشتراكي الموحد"، أن خريطة نتائج الاستحقاقات الانتخابية المحلية والجهوية ليوم 4 غشت الحالي لن تخرج كثيرا عن خريطة نتائج الانتخابات المحلية لسنة 2009.

وقال الساسي، في تصريح لـ"بديل.أنفو" على هامش ذات اللقاء : "إن الحملة الانتخابية لاستحقاقات 4 شتنبر أُخذت بطعم وبنفس سياسي وبشكل حملة الانتخابات التشريعية و غلب خلالها الطابع السياسي على الطابع المحلي ولم تكن بها أشياء جديدة مختلفة عن الماضي، وظهرت خلالها محاولة توجيه الحياة السياسية في اتجاه ثنائية البام - البيجيدي ".

وبخصوص توقعاته للنتائج التي يمكن لـ"فدرالية اليسار الديمقراطي" الحصول عليها خلال هذه الاستحقاقات قال الساسي : "ليس لدينا أوهام ومند البداية تقدمنا على أساس أن نخبر الجمهور الواسع للفئات المتنورة المرتبطة بنا أننا في طور صنع المستقبل وأننا قادمون"، معتبرا أن مشاركتهم الانتخابية هي "محاولة لجعل روح حركة 20 فبراير تمتد في أشكال نضالية مختلفة بما فيها المشاركة".

وعن الأسباب التي دفعت حزبهم للمشاركة في الانتخابات المحلية الحالية بعد مقاطعتهم للاستفتاء حول دستور 2011 والانتخابات التشريعية التي تلته أجاب الساسي:" لم نشارك سنة 2011 لأن مشاركتنا كانت ستعتبر خيانة لحركة 20 فبراير، لأننا في حينها وضعنا كل فعلنا وطاقتنا وأدواتنا رهن إشارة الحركة (20 فبراير) حيث كان هناك مد نضالي وكان هدفنا هو تحويل الشارع لحلقة مركزية للنضال والصراع"، أما الآن، يضيف الساسي، "وبعد ما تراجع الشارع نعود لحلقات أخرى من النضال من داخل المؤسسات وخارجها بأشكال مختلفة، لا نستبعد الشارع، وهدفها هو أن نؤكد أن العبور السلمي إلى الديمقراطية ممكن في المغرب، وأننا نستحق الديمقراطية كاملة والتي لا يمكن أن تقام إلا على أساس الملكية البرلمانية".

وصرح ذات المتحدث "أنهم في حزب الاشتراكي الموحد شاركوا في انتخابات 2007 و2009 في ظل دساتير أسوء من الدستور الحالي ورفضهم للدستور يعني رفض قاعدة لعب ليست ديمقراطية والهدف من الدخول في الانتخابات هو استغلال الهامش الديمقراطي لكي تُستجمع الوسائل والإمكانات والأدوات لتقوية وتجدر النضال الديمقراطي في اتجاه خلق ميزان قوى لصالح قوى التغيير".

فيدرالية فيدرالية1 فيدرالية2 فيدرالية4