حلت يوم الجمعة 15 يناير، كل من نبيلة منيب، الأمينة العام للحزب "الإشتراكي الموحد"، والقياديين بنفس الحزب محمد الساسي، وكذا عبد اللطيف اليوسفي، ببيت  الدكتور عبد اللطيف حسني، مدير مجلة "وجهة نظر "، للإطمئنان على حالته الصحية إثر الوعكة التي ألمت به والتي اضطر على إثرها للخضوع للعلاج الكيميائي.

وعلم "بديل"، أن الوضعية الصحية للدكتور حسني، تحسنت مقارنة بما كانت عليه من قبل، بعد أن أنهى اليوم البروتوكول العلاجي الذي داوم عليه منذ أسابيع وذلك من أجل قتل الأورام السرطانية الخبيثة لمدة 28 يوما، قبل العلاج بالأشعة الكيميائية.

يشار إلى أن العديد من الوجوه السياسية والحقوقية قد زارت عبد اللطيف حسني في منزله، أبرزها؛ محمد المرواني زعيم حزب "الأمة"، وعدد من أعضاء اللجنة التحضيرية لذات الحزب، والمهندس أحمد بن الصديق، والمؤرخ المغربي المعطي منجب، فضلا عن وفد من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

وكان حسني قد نُقل مساء الإثنين 23 نونبر إلى مصحة الساحل في الدار البيضاء بعد أن ساءت أوضاعه الصحية كثيرا. وبحسب حسني فإن الأمير مولاي هشام هو من تكلف بكل مصاريف علاجه.