بديل ـ الرباط

نفت الأمينة العامة لـ"لحزب الاشتراكي الموحد" أن تكون اجتمعت لحد الساعة مع اي قيادة يسارية من اجل الإنخراط في حزب "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية"، دون أن تنفي علمها بوجود نقاشات واتصالات بين بعض اليساريين والإتحايين من أجل ذلك الغرض.

وحين واجهها "بديل" بما يروج حول اللقاء الذي جمع محمد الساسي بالعديد من الإتحاديين ردت منيب: الساسي مُثقف يجتمع حتى مع العدل والإحسان، وله الحق في أن يحاور من يشاء".

وعن إمكانية إلتحاقها بالإتحاد الوطني للقوات الشعبية قالت منيب: لدينا مشروع مرئي وواضح، "وحنا ماقبطينش الصف كنتسناوا نوبتنا".

وزادت منيب" لسنا منطويين على أنفسنا، طرحنا مبادرة فيدرالية اليسار، وفقا للحد الأدنى للإختلاف، ومن أراد أن يلتحق او يناقش مرحبا به على أرضية الديمقراطية والحرية والكرامة الإجتماعية".

وانتقدت منيب مشروع الجهوية الذي تقدمت به الدولة، مشيرة إلى أن المطلوب هو جهوية سياسية وليس جهوية إدارية يبقى فيها المنتخب تحت رحمة المُعين.

وأوضحت منيب أن هذه الجهوية السياسية هي أساس الانتقال من "نظام مخزني" إلى "نظام ملكي برلماني ديمقراطي" وفقا للمعاير الدولية.

وكانت مصادر اتحادية قد تحدثت لـ"بديل" عن وجود اتصالات مكثفة بين العديد من اليساريين والإتحاديين من أجل إحياء حزب "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية" وأن الزعيم الإتحدي عبد الرحمان اليوسفي، يرعى هذا المشروع، بعد أن أصرت العديد من الوجوه الإتحادية الغاضبة مما آل إليه أمور الإتحاد، على دخوله على الخط.