قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب "الاشتراكي الموحد"، " إن الفيدرالية استطاعت تحقيق نتائج إيجابية رغم أن الانتخابات النزيهة والحرة لم تنظم بعد في المغرب، ورغم أن المال نزل بقوة من طرف الجميع حتى من طرف حزب "العدالة والتنمية " الذي أنزله بطريقة أخرى وذلك بواسطة الأعمال الخيرية وتوزيع الإعانات طوال السنة، والتي تتحول إلى أصوات انتخابية".

وأضافت منيب، في تصريح خصت به " بديل"، أن السلطات متورطة في مجموعة من الخروقات بأماكن عديدة وخصوصا تلك التي نزل بها المال الحرام بقوة وسُربت فيها الورقة الفريدة".

و اعتبرت منيب، أنها "لم تخسر، وأن لكل شيء ربح"، مؤكدة "أن الشرفاء وجمعيات المجتمع المدني التفوا حولها، وأن المواطنين احترموا خطابها وأن اللوائح التي قدموها كانت متميزة وضمت خيرة الأطر والكفاءات".

وأضافت منيب، في ذات التصريح، "أنها لم تكن تنوي الحصول على مقعد وإنما كانت تريد إرسال رسالة للمناضلين والقواعد، مفادها أن أمينتهم العامة تنزل معهم إلى الميدان وتناضل بجانبهم"، مؤكدة "أنهم وكما وعدوا المواطنين سيشتغلون معهم في الساحات ويعملون على الإنقاص -ولو قليلا- من آلام المحرومين".

وقالت منيب إنهم "سيلجؤون لكل الأساليب القانونية لتحميل كل ذي مسؤولية مسؤوليته والكشف عن كل ما عرفته العملية الانتخابية من خروقات خطيرة".

من جهة أخرى وتعليقا على مطالبة الكاتب العام المطرود من الحزب والشبيبة أشرف المسياح، (مطالبته) باستقالة منيب وتحميله إياها مسؤولية النتائج التي سماها بـ"الكارتية"، قالت (منيب) : "أعتز وأفتخر بما أنجزته بمعية رفاقي ورفيقاتي داخل الحزب وأنا سائرة في طريق بنسعيد والأولين، ولا أكثرث لأشخاص يلهثون وراء أناس لا يريدون للبلاد خيرا وهذا الشخص (تقصد المسياح) مغلوب على أمره وعندما أتذكر اسمه أتألم لكون شباب ينحازون إلى مؤامرات الخونة الجدد أمثال الخونة الذين باعوا المغرب للمستعمر والذين يساندونه".

وأوضحت منيب، في حديثها لـ"بديل"، أن هذا "الشخص ينتحل صفة ومطرود من الحزب والشبيبة بعد الخيانة العظمى، كما أنه ضعيف سياسيا ومسير ويريد أن يؤذي الحزب وكلامه لا أساس له من الصحة، خصوصا وأن الحزب تقدم بالنضال المستميت والجرأة التي فقدها العديد من الذين يقفون وراءه".