بديل ـ فريد النقاد

اتفق زعيمان يساريان بارزان، وهما نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ"لحزب الاشتراكي الموحد"، وعبد الحميد أمين، القيادي بحزب "النهج الديمقراطي، على إدانة مقتل الطالب الإسلامي عبد الرحيم الحسناوي، يوم الجمعة الماضي في غطار مواجهات طبية بفاس.

ووصفت منيب في تصريح لـ"بديل" الحادث بـ"الفعل الشنيع"، معتبرة أن الجامعة هي فضاء للعلم والمعرفة والنقاش الفكري الحضاري، وليس لـ"لعمل الإجرامي".

وتأسفت منيب لتغليب بنكيران قبعته الحزبية على قبعته الحكومية، مذكرته إياه بانه رئيس حكومة المغاربة، ما يقتضي منه عدم ممارس التفاضل بينهم في الموت، بحضور جنازة البعض وتجاهل جنازة البعض الآخر.

أما أمين، فإلى جانب إدانته الشديدة لعملية القتل فقد طالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف في الموضوع، مع كشف الحقيقة كاملة وتنوير الرأي العام بكل الحيثيات التي سيعرفها ملف المرحوم، محملا المسؤولية للدولة في هذا الوضع "الكارثي"، الذي وصلت إليه الجامعة المغربية اليوم، وهي من فرضت الحضر العملي على الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، وعلى أجهزته التنظيمية، من أجل تشتيت الحركة الطلابية". 

وفي رده عن سؤال لـ"بــديــل"، حول حضور وزراء حزب العدالة والتنمية في الموكب الجنائزي لعبد الرحيم الحسناوي، بخلاف جنائز مجموعة من الطلبة الذين قتلوا سواء في تدخلات أمنية كما هو الشأن بالنسبة للطالب الفيزازي، أو الذين قتلوا في الحراك الإجتماعي لحركة 20 فبراير، قال أمين، " وزراء العدالة والتنمية يقومون بالإنحياز السياسي، وحضورهم في جنازة المرحوم بإعتباره ينتمي إلى حزبهم، في حين عدم حضورهم للضفة الأخرى، بكل بساطة هم ضد حركة 20 فبراير، وبالتالي شيئ طبيعي أن يقوموا بالإنحياز السياسي في هذا المجال".