بديل ـ الرباط

حالت أقسام وزارة الداخلية، المُتخصصة في الجوازات، بكل من فاس و طنجة و سيدي سليمان، دون حصول ثلاثة أعضاء من المكتب التنفيذي لـ"لجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين" على جوازات سفرهم لحضور لقاء حقوقي دولي.

ويتعلق الأمر بكل من نائب المنسق العام للجنة رضوان العروسي الغريبي و المتحدث باسم اللجنة المشتركة عبد الرحيم الغزالي و منسق جهة الرباط-سلا أحمد بلبركة.

وحسب بيان صادر عن اللجنة، توصل "بديل" بنسخة منه، فإن هذه الحيلولة تمت بضغط من وزارة الداخلية، مشيرا البيان إلى أن هذا الحرمان من جوازات الصفرة فقط حلقة ضمن سلسلة من المضايقات تتعرض لها اللجنة وأعضاءها يبدءً " بالهجمة الشرسة المُشنة على اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين إعلاميا قصد شيطنتها و عزلها" مرورا  " بمنع بعض أنشطتها بالناظور واعتقال نشطائها من مختلف الجهات" وصولا إلى حرمان أعضائها من جوازات سفرهم وهو  مال اعتبره البان  "خرقا واضحا " لتنقل الأفراد الذي تكفله جميع المواثيق و الأعراف الدولية في بنودها بما في ذلك الدستور المغربي الذي ينص في الفصل 24 على أن "حرية التنقل عبر التراب الوطني والاستقرار فيه، والخروج منه، والعودة إليه، مضمونة للجميع وفق القانون".

واستنكرت اللجنة، عبر نفس البيان، "المضايقات التي يتعرض لها مكتبها التنفيذي بشكل مستمر، داعية وزارة الداخلية " إلى احترام حق أعضائها في "التنقل و الابتعاد عن هكذا ممارسات" .