بديل ـ اسماعيل الطاهري 

صادق مجلس الجماعة الحضرية لأصيلة ، يوم الثالثاء 22 أبريل الجاري، على مراجعة فقرة من مقرر يتعلق بقيمة عقار اقتنته الجماعة بهدف توسعة مقبرة الريحان. وتم الغاء الثمن الاول المحدد في أربعمائة (400) درهم للمتر الواحد، قبل تخفيضه إلى حدود 250 درهم. وعند التصويت على هذا التخفيض انتفض"ع.ن" نجل صاحب العقار داخل القاعة، مشيرا إلى أن ما ذكره رئيس المجلس بنعيسى بوجود اتفاق معه على تخفيض الثمن لا اساس له من الصحة وهو "كذب"، وأخذ يصيح وهو يغادر القاعة.

وقال صاحب العقار في اتصال هاتفي مع "بديل" إن أي اتفاق لم يتم مع البلدية، وهدد باللجوء إلى القضاء لتطبيق المقرر الأصل واعتبر ما جرى تلاعبا للجماعة بمصالح الناس واعتداء على الملك الخاص الذي يكفل الدستور المغربي حمايته . وذكرت مصادر الموقع أن مساعدين لبنعيسى ضغطوا على صاحب العقار لمنحهم نصف المبلغ المحدد في مليار سنتيم كشرط ليوقع بنعيسى تأشيرة منحه شيك باسم الجماعة ثمن اقتناء العقار كما صادق عليه المجلس البلدي لأصيلة في دورة أبريل للسنة الماضية (2013).

وبعد تأكدهم من رفض هذه العملية استعملوا نفوذهم في الجماعة لتمرير مقرر لالغاء عملية منح صاحب العقار مليار سنتيم. وكان صاحب العقار قد وجه رسالة الى والي طنجة في موضوع المساومة لكن الوالي محمد اليعقوبي لم يرد على شكايته. كما وجه رسالة الى محمد بنعيسى حول مآل تنفيذ مقرر اقتناء العقار. وكانت جماعة أصيلة قررت في وقت سابق نزع ملكية العقار ذي الرسم العقاري 06/58256 للمنفعة العامة في 2010 وعادت في2013 لاتباع مسطرة الإقتناء ثم عادت في دورة أبريل2014 لإلغاء ثمن الإقتناء واللجوء الى التفاوض لتخفيض ثمن اقتناء ثلاثة هكتارات وسط المدينة ب250 درهم للمتر المربع بناء، كما جاء في المقرر، على اتفاق مع صاحب العقار.

يذكر أن صاحب العقار، وهو منعش عقاري، كان من المقربين الى بنعيسى. وسبق له أن قدم هبة الى منتدى أصيلة الثقافي الذي يرأسه محمد بنعيسى عبارة عن قطعة أرضية مساحتها هكتار خصصت لبناء محطة طرقية بتمويل سعودي يجري حاليا بناؤها قرب كدية السلطان، وذلك مقابل منحه رخصة تجزئة التي رفضت الجماعة منحه إياها.