بديل ــ الرباط

قالت مصادر من داخل "المجلس الوطني لحقوق الإنسان"، لموقع "بديل"، إن الندوة الصحافية التي نظمتها، يوم الاثنين الماضي، الجمعيات الحقوقية المقاطعة لـ"لمنتدى العالمي لحقوق الانسان"، أحدثت زلزالا كبيرا داخل منظمي المنتدى، وأن رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان ادريس اليزمي، في "حالة يرثى لها" بحسب تعبير نفس المصادر.

وتحدثت المصادر، عن ملاسنات وتبادل لاتهامات جرت بين منظمي المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، مشيرة المصادر إلى أن المنسق العام للمنتدى حمودة سوبحي، تحمل الوزر الأكبر، من طرف اليزمي، فيما آلت إليه صورة المنتدى لدى الرأي العام، بعد الطريقة المثيرة التي دبر بها مفاوضاته مع الجمعيات.

ونسبة إلى نفس المصادر، فإن اليزمي، تأثر كثيرا بنجاح الندوة الصحافية التي نظمتها الجمعيات الحقوقية المقاطعة للمنتدى، محملا حمودة سبحي، مسؤولية كبيرة في القرار الذي اتخذته الجمعيات، خاصة وأنه لم يبد أي جدية في التعامل مع الجمعيات، مرجحة المصادر أن تكون هذه آخر مرة يتعامل فيها المجلس الوطني لحقوق الإنسان معه.

وقالت المصادر إن اليزمي، مستاء كثيرا من مؤسس حركة "بدائل" كمال الحبيب، لكون الأخير هو من اقترح عليه اسم حمودة سوبحي.

واتهمت جمعيات حقوقية عديدة خاصة بطنجة وتطوان تحدث إليها الموقع، حمودة سبحي بـ"احتقارها"، ومعاملاتها "معاملة دونية" من خلال عدم الرد على اتصالات قياداتها، بعد أن أبدى رغبته في مشاركتها في أول اتصال، قبل أن يتركها معلقة دون رد على الهاتف كأضعف الإيمان.

وكان محمد الزهاري، رئيس "العصبة المغربية لحقوق الإنسان" قد وجه اتهامات مثيرة للمكلفين بالتواصل مع الجمعيات من داخل منظمي المنتدى، حين اتهمهم بالكذب والتماطل والتعامل باستهتار مع الجمعيات.

رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" أحمد الهايج، وفي حوار سابق مع موقع "بديل" قال "إنهم أوصلوا الكذاب إلى باب الدار" على حد تعبيره، في إشارة إلى منظمي المنتدى، خاصة المكلف بالتواصل معهم.

موقع "بديل" وفي إطار حق الرد اتصل لأكثر من مرة وطيلة يومين بسوبحي لكن هاتفه ظل يرن دون رد.