بديل ـ الرباط

توصل الموقع برسالة للمنسق العام للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، حمودة سبحي، بعث بها لعبد الرزاق بوغنبور عضو المكتب المركزي "للعصبة المغربية لحقوق الإنسان" يصف فيها بيان العصبة الصادر بتاريخ 8 نونبر بـ"الإبتعاد عن روح النقاش و الخلاصات التي توصلوا إليها خلال بعض اللقاءات التحضيرية للمنتدى العالمي".

و ذكٌر حمودة سبحي في رسالته بلقاء أخير بتاريخ 7 نونبر، حضرت فيه تمثيلية العصبة، خلص فيه الطرفان إلى عدة أنشطة مقترحة من طرف العصبة، أبرزها نقاشات حقوقية و ورشات من قبيل : نشاط حول"واقع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في العالم"، ونشاط حول "حماية المدافعين عن حقوق الإنسان"، و لقاء إعدادي لفائدة أعضاء العصبة المغربية لحقوق الإنسان المشاركون/ات في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، و نشاط آخر حول "واقع الحريات العامة في العالم".

وأعطى حمودة سبحي تفاصيل و حيثيات الأنشطة التي اقترحتها العصبة خلال اللقاء المذكور على النحو التالي:

النشاط 1 حول "واقع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في العالم": تم إدماجه في المنتدى الموضوعاتي، بناء على اقتراح صادر عن اجتماع ضم الأساتذة حمودة سبحي عن اللجنة المنظمة للمنتدى، وعبدالرزاق بوغنبور، وحسن خالدي وأمينة لحليمي عن العصبة وذالك يوم 22/10/2014 بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بحي الرياض، وقد صادق مكتب العصبة على هذا الاقتراح.

النشاط 2 حول حماية المدافعين عن حقوق الإنسان: اقترحنا ضمن مقاربة تعتمد تجميع الأنشطة المنظمة حول نفس الموضوع،أن يتم إدماج ورشتكم داخل المنتدى الموضوعاتي حول المدافعين عن حقوق الإنسان المقترح من طرف الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، والذي يضم من بين أعضاءه العصبة المغربية لحقوق الإنسان. ونطلب منكم في هذا الإطار أن تقترحوا على الائتلاف أن يقد يبرز أعضائه كشركاء في تنظيم المنتدى الموضوعاتي السالف الذكر عبر ذكر أسماء المنظمات العضو وكذا المنظمات الدولية الشريكة.

النشاط 3 لقاء إعدادي لفائدة أعضاء العصبة المغربية لحقوق الإنسان المشاركون/ات في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان(لقاء تحسيسي).
كما تم توضيحه فإن جميع اللقاءات الإعدادية التي كان متوقع تنظيمها في البداية قد تم إلغائها بسبب عدم توفر الإمكانيات في الوقت المطلوب، وبذلك فإن المنتدى لا يستطيع تحمل مصاريف لقاءات داخلية كهذه، علما أنه يمكنكم تنظيم هذا اللقاء على حسابكم، وسيكون اللقاء مساهمة من العصبة المغربية لحقوق الإنسان في التعريف برهانات المنتدى العالمي لحقوق الإنسان.

النشاط 4 واقع الحريات العامة في العالم
تم الاتفاق على أن هذا النشاط يمكن تنظيمه في إطار الورشات ذات التسيير الذاتي، وقد تم إدماجه في البرنامج، يبقى فقط تحديد مكان الورشة والذي تشتغل عليه اللجنة المنظمة.

و بخصوص تمويل الأنشطة، أبرز سبحي أن اللجنة المنظمة لا تمول أي نشاط داخلي، ماعدا تحمل مصاريف الضيوف الدوليين المدعوين للمنتدى الموضوعاتي، وكذا 10 أعضاء عن كل جمعية وطنية (الإقامة و التغذية سيتكلف ب –فطور+وجبة الغذاء أو العشاء- والنقل)، 20 عضو/ة عن كل ائتلاف وطني، و1 عضو/ة عن كل جمعية محلية.

و أشار سبحي موجها كلامه لعبد الرزاق بوغنبور إلى أن اللجنة المنظمة ستحاول الأستجابة لمطالب الجمعيات المشاركة بخصوص تحمل مصاريف أكثر من 10 أعضاء مشاركين عن كل جمعية حقوقية مشاركة في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، بعد مناقشة هذا الاقتراح مع لجنة الإشراف على ضوء الإمكانيات المالية الموجودة.

و كجواب على رسالة حمودة سبحي، رد محمد الزهاري رئيس "العصبة المغربية لحقوق الإنسان"، على ما أسماه "توضيحا ملتبسا"، بقوله: "إن توضيح السيد صبحي أراد من خلاله أن يوصل رسالة على انه كشف لأسرار نريد في العصبة التكتم عنها ، والواقع أن مضمون البيان تحدث عن تفاصيل ما ورد في تصريحه حيث جاء في البيان أن المكتب المركزي للعصبة أعلن منذ البداية التعامل بإيجابية مع فعاليات المنتدى، وبادر إلى اقتراح ثلاث موائد مستديرة تتعلق الأولى بواقع الحريات العامة بالعالم من خلال نماذج متعددة ، والثانية بتعزيز آليات حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، والثالثة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مع التركيز على التجربة المغربية ".

و أضاف الزهاري: "إن المكتب المركزي الذي تقدم إلى اللجنة المنظمة للمنتدى منذ 26 شتنبر، وحرصت لجنة التنسيق التي كلفها بالمتابعة على عقد لقاءات متعددة مع المنسق العام للمنتدى ، يستغرب لعدم توصله برد مكتوب بخصوص الاقتراحات وطريقة تمويلها بمعنى أننا أكدنا للرأي العام أننا اقترحنا الأنشطة المشار إليها في توضيح السيد صبحي حمودة وبأن اللجنة المكلفة من العصبة عقدت معه اجتماعا تحضيريا ، وقام بالمتابعة عبد الرزاق بوغنبور".

و أوضح محمد الزهاري أن الذي لم يذكره حمودة صبحي هو لماذا لم تكلف اللجنة المنظمة نفسها عناء توجيه رسالة جوابية على مقترحات العصبة، تؤكد وتوثق إلتزامها الأدبي والمادي بخصوص الأنشطة المقترحة ؟ مضيفا أن الحقيقة التي كان على السيد حمودة صبحي توضيحها هو أن التحضير بقي جامدا منذ اللقاء الوطني الإعدادي الأول الذي انعقد أيام 19 ، 20 ، 21 يونيو الماضي بالدار البيضاء، ولم يتقدم بعد اللقاء الوطني الثاني الذي عقد بالرباط يوم 11 أكتوبر المنصرم، على حد قوله.

و تساءل رئيس "العصبة المغربية لحقوق الإنسان "، ألم يتوصل السيد حمودة بمقترحات العصبة منذ 26 شتنبر؟  ألم يطالبنا ببطائق تقنية عن كل نشاط واستجبنا للطلب، وأرسلنا له المطلوب لكن دون التوصل برد مكتوب ؟، فكيف يمكن أن نثق في كلام غير موثق ؟ هل المنسق العام واللجنة المنظمة عاجزة عن الالتزام بأعراف وتقاليد المعاملات بخصوص قضايا من هذا النوع بموافاة العصبة بأجوبة كتابية عن مقترحاتها ؟