بديل ــ الرباط

راسلت "الحركة العالمية للحقوق الإنسان"، الملك محمد السادس، إلى جانب رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران، ووزير الخارجية صلاح الدين مزوار، تطالبهم بالتدخل في قضية الصحفي هشام منصوري، من أجل والإفراج عنه، بدون قيد أوشرط .

ونددت الحركة في رسالتها المنشورة على موقعها الرسمي، باعتقال و"الاعتداء" على هشام منصوري، معتبرة أن هذه المضايقات جاءت لإعاقة أنشطته في مجال حقوق الإنسان.
وطالبت الحركة بوضع حد لجميع المضايقات ضد هشام منصوري، والتي تطال مجموعة من الحقوقيين بالمغرب، حتى يتمكنوا من القيام بواجبهم والدفاع عن حقوق الإنسان دون قيود وعوائق.

كما جددت الحركة مطالبها، بتقديم ضمانات السلامة الجسدية والنفسية لهشام منصوري، وكذلك جميع الحقوقيين بالمغرب، والإمتثال للقوانين الدولية التي جاء بها إعلان الأمم المتحدة لسنة 1998، خصوصا منها المواد 1، 2، 12، التي تنص "على ضرورة اتخاذ الدولة جميع التدابير اللازمة لضمان حماية السلطات المختصة لأفرادها، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام".

يشار إلى أن هشام منصوري، مدير مشاريع "الجمعية المغربية لصحافة التحقيق"، سيمثل يوم الخميس 26 مارس، أمام بالمحكمة الإبتدائية بالرباط، بتهم "المشاركة في الخيانة الزوجية وإعداد وكر للدعارة"، كما أنه من المنتظر أن تُنظم وقفة احتجاجية تضامنية معه بذات اليوم ،أمام المحكمة الإبتدائية بمشاركة مجموعة من النشطاء الحقوقيين والصحفيين، وكذا عائلة وأصدقاء هشام منصوري.