بدأت قضية عمال شركة "المغرب للصلب" (مغرب ستيل)، تأخذ أبعادا دولية بعد أن دخل "الاتحاد الدولي للصناعات"، على الخط مهددا رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بالضغط على شركات منتجة للسيارات من أجل وقف التعامل مع "مغرب ستيل"، في حال عدم إيجاد حل لما يزيد عن 800 عامل.

وفي هذا السياق، وجه "الاتحاد الدولي للصناعات"، الذي يضم أزيد من 50 مليون عامل من 140 دولة، مراسلة لرئيس الحكومة وكذا لمدير شركة "مغرب ستيل"، يطابهما بضرورة حل ملف هؤلاء العمال الذين وصلوا لشهرهم الخامس من الإضراب والإحتجاجات المتواصلة، كما طالب الإتحاد بضرورة الإلتزام ببنود مدونة الشغل وعدم التضييق على الحريات النقابية، وفقا لما ينص عليه دستور 2011.

وهدد الإتحاد، الحكومة المغربية بإمكانية سلك أشكال أخرى من شأنها أن تخلف عواقب وخيمة، كالضغط على شركات "سيتروين" و"بيجو" و"رونو" من أجل وقف معاملاتها مع "مغرب ستيل"، التي تعتبر أحد مزوديها بمادة الحديد.

وأوضحت المراسلة، أن الشركات المذكورة من بين الموقعين على البروتوكول الدولي الذي يحث على احترام حقوق العمال وممارسة الحريات النقابية، وأنها مستعدة في أية لحظة لوقف تعاملها مع شركات أخرى تخرق هذه المواثيق.

وجددت المنظمة مطالبها بضرورة، التوصل إلى حل توافقي يرضي جمميع الأطراف ويكفل للعمال حقوقهم كاملة وذلك بإرجاع المطرودين لمزاولة عملهم والرفع من الأجور وصرف المنح القانونية...