قال نائب رئيس "الرابطة التونسية لحقوق الإنسان"، أحمد القلعي: "إن ما قاله الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني، بخصوص نيل رباعية الحوار الوطني بتونس لجائزة نوبل للسلام، هو إنكار للدور الريادي والتاريخي والثوري الذي لعبه المؤتمر المشكل بعد الثورة والراعي للحوار الوطني".

وأكد أحمد القلعي، في تصريح لـ"بديل" على هامش الندوة الصحفية التي نظمتها اللجنة الوطنية للتضامن مع لمعطي منجب، بالمقر المركزي لـ"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، يوم الجمعة 16 أكتوبر، أن كلام نائب "رئيس اتحاد علماء المسلمين" الريسوني، "مردود عليه حيث كان من الأوْلى أن يدافع عن حركة النهضة على أن ينتصر لهذه الجائزة العالمية".

وأوضح ذات المتحدث، " أن هذا المؤتمر (المؤتمر الوطني الراعي للحوار التونسي) ضم أربع منضمات مدنية أوجدت حلولا أنقذت البلد في وقت الأزمة السياسية".

من جهة أخرى، أكد نائب رئيس "الرابطة التونسية لحقوق الإنسان"، "أن التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان التي تضم 26 هيئة حقوقية من 4 دول مغاربية يمكن أن تطلق حملات ضغط ومناصرة والقيام بدعاية ومراسلة السلطات المغربية ودعم الحركة الحقوقية للتضامن مع منجب الذي يخوض إضرابا عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي".

وأردف القلعي قائلا: " من واجبنا أخلاقيا وحقوقيا وتضامنيا أن نقف مع هذا المناضل وأن لا ندع الاستبداد يطوقه لوحده".

وكانت أربع منظمات من المجتمع المدني التونسي، قد فازت بجائزة نوبل للسلام لسنة 2015، لدورها في رعاية حوار سياسي وطني بين الحكومة الانتقالية وجبهة أحزاب المعارضة، مما أدى إلى وفاق شامل بينهما، جنب البلاد الدخول في حرب أهلية.

يشار إلى أن نائب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، قد شكك في في أحقية منح جائزة نوبل للسلام، للمنظمات التونسية الأربع التي قامت بوساطات، للوصول إلى صيغة التوافق المُشكلة للحكومة الحالية، مشيرا إلى ان حركة "النهضة" كانت الأجدر بالفوز بهذه الجائزة.