بديل ــ الرباط

عبرت "الحركة ضد العنصرية ومن أجل التضامن مع الشعوب"، الفرنسية، المعروفة اختصارا بـ"MRAP"، عن "أسفها واستيائها" من قرار وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، القاضي بتوشيح عبد اللطيف الحموشي، رئيس مديرية مراقبة التراب الوطني.

 وفي بيان لها اعتبرت الحركة، أن منح هذا الإمتياز لعبد اللطيف الحموشي، "يُعتبر عارا على الجمهورية الفرنسية"، مشيرة إلى أن منظمة "تحرك المسيحيين لمناهضة التعذيب"، كانت قد قدمت عدة شكاوى لدى القضاء الفرنسي، بخصوص قضايا تتعلق بـ"تعذيب مواطنة صحراوية و مواطن مغربي-فرنسي"، بحسب البيان الذي يتوفر الموقع على نسخة منه.

وفي نفس السياق، أشار نفس البيان إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، "نافي بيلاي"، بتاريخ 29 ماي 2014، حين أكد أن " لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، قد عبرت عن قلقها العميق حيال تفشي التعذيب في المغرب (…) الإفلات من العقاب هو الوقود أقوى لانتهاكات حقوق الإنسان".

وذكرت الحركة، ببعض ما أسمتها "حالات من انتهاكات حقوق الإنسان، مثل اعتقال الناشطة في حزب النهج الديمقراطي، وفاء شرف، بتهم تتعلق بالوشاية الكاذبة".