بديل ـ متابعة

أكدت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان ان اعضاء بارزون بالكونجرس الأمريكي يحققون منذ اشهر فى تورط الرئيس الامريكي باراك اوباما فى تأسيس تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام بعد اتفاقه مع الرئيس التركي اردوغان على اقامة معسكرات لتدريب الجهاديين بتركيا ثم نقلهم للقتال بسوريا بعد فشل اوباما فى شن ضربة عسكرية على سوريا.

 و حسب جريدة "البلد" المصرية، فقد أشار مسؤول المكتب الاستشاري للمنظمة زيدان القنائي فى بيان له اليوم ان الرئيس التركي اردوغان سهل انتقال جهاديين من معسكرات بباكستان والشيشان وافغانستان والقوقاز للعراق وسوريا بهدف محاربة بشار الاسد وضرب ايران وحزب الله ووقف التمدد الروسي والصيني بالشرق الاوسط.

وكشفت المنظمة ان الولايات المتحدة قامت بتشكيل حلف سني لمواجهة ايران يضم السعودية وتركيا والاردن والامارات كما ان انقلاب الولايات المتحدة والناتو ضد تنظيم داعش لخروج التنظيم عن الاهداف المرسومة له مسبقا وسيطرته على مدن كردية بالعراق مما يهدد سياسات الغرب باعلان استقلال كردستان وتقسيم المنطقة.

ولفتت المنظمة فى بيانها ان الجيش السوري ربما يتخلي عن مواقعه بالحدود السورية التركية والعراقية لتنظيم داعش لمنع اقتراب الجيش الحر والجبهة الاسلامية من العاصمة دمشق كما ان الجيش العراقى سيتخلى عن مواقعه بالحدود العراقية مع السعودية والاردن لمنع سيطرة داعش على العاصمة بغداد.