بديل ــ أحمد عبيد

صورة "قاتمة" تلك التي نقلتها منظمة الصحة العالمية، التابعة لهيئة الأمم المتحدة، عن وضعية "الإجــرام" في المملكة المغربية، عبر أرقام صادمة في تقرير لها حول العنف المؤدي للقتل، كشفت فيه أن "جرائم القتل في المغرب تودي بحياة 810 أشخاص من بين كل 100 ألف مغربي".

وحسب التقرير الذي يعالج وضعية العنف في العالم، توصل "بديل" بنسخة منه يوم الأحد 14 دجنبر /كانون أول الجاري، فعلى الرغم من غياب السلاح الناري في جرائم القتل بالمغرب، سجلت المنظمة أن "القتل بالخنق والعنف اليدوي يمثل نسبة 3 في المائة، فيما يمثل القتل بآلة حادة وسلاح أبيض بشكل عنيف 70 في المائة من نسبة القتل في المغرب، بينما 9 في المائة من جرائم القتل تتم بأشكال وطرق أخرى".

وصنف التقرير فئة الرجال ، كـ"أكثر فئة متورطة في جرائم القتل من النساء في المغرب، وهو الأمر الذي دعا الحكومة المغربية إلى تبني إجراءات احترازية إضافية، بصفتها المسؤولة الأولى عن الوضع".

 ونقلا عن إحصائيات الشرطة بالمغرب، سجلت المنظمة أن ما يقارب 436 جريمة في سنة 2014، نفذت بطرق مختلفة،في الوقت الذي ترتفع نسبة العنف والقتل المنفذ من قبل الذكور أكثر من النساء.

ودعت المنظمة في تقريرها الصادر، المغرب إلى "الرفع من إجراءات احترازية إضافية وتشديد القوانين على العنف الذي يؤدي إلى جرائم قتل".

ودوليا، أعلنت المنظمة أن ما لا يقل عن 475 ألف شخص حول العالم عام 2012 ماتوا قتلاً، ما يجعل القتل السبب الرابع لوفيات الأفراد ما بين 15 و44 عاما، بعد الإيدز وحوادث السير والانتحار.

وسجلت دول أمريكا اللاتينية وحدها، أعلى معدلات القتل، إذ بلغت 43.9 لكل 100 ألف نسمة في كولومبيا، و57.6 في فنزويلا، ورقماً قياسياً عالمياً بلغ 103.9 في هندوراس.