بديل ــ تونس

ناقشت منظمات بيئية عالمية، من ضمنهما منظمة "السلام الأخضر" التي تُعرف بـ "غرين بيس"، وحركة "350" المعنيين بالدفاع عن القضايا البيئية إلى جانب منظمة "آطاك المغرب"، (ناقشت) استثمار المغرب في إنشاء محطات حرارية تعمل بالفحم الحجري، وذلك في ورشة نُظمت بجامعة "تونس المنار" يوم الخميس 27 مارس.

وعبر متدخلين من منظمة "آطاك المغرب"، عن نهج المغرب للاستثمار في الطاقات الأحفورية، والتي يتجه العالم للإنسحاب منها، مؤكدين على أن المغرب أعلن توطين مشروع محطة حرارية تعمل بالفحم الحجري في ضواحي مدينة آسفي على الساحل الأطلسي، باستثمار بقيمة 2.6 مليار دولار من طرف شركات وبنوك متعددة الجنسية.

وجرد المتدخلون بإسم "آطاك المغرب"، أهم ما يطبع الوضع البيئي في البلاد والمخاطر المناخية التي تُحدق بالمغرب، وفقا لتقرير مجموعة الخبراء الدوليين.

وقالت سارة رفعت، عن منظمة "السلام الأخضر": "إن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وخاصة المغرب، فيهم ما يكفي من حرارة الشمس وقوة الرياح لترشيدهما في الطاقة النظيفة"، وأضافت:"غير أن الخضوع للإملاءات النيوليبرالية والخوصصة من طرف البنوك العالمية، جعل دول الجنوب  ضحية بإمتياز".

من جانبه، أعتبر حمزة حموشان، ناشط بيئي من لندن ومحرر كتاب "الثورة القادمة في شمال إفريقيا: الكفاح من أجل العدالة المناخية":" أن الوضع البيئي في المنطقة يتطلب اليوم تحرك عاجل، خاصة مع ارتفاع معدلات الإحتباس الحراري ونهج حكومات دول المنطقة للاستثمار في "الطاقة الأحفورية" وتساءل عن سبل إقرار " العدالة البيئية" في المنطقة المذكورة.