أظهرت صورة قادمة من حفل الإنسانية المقام منذ يوم الجمعة 09 أكتوبر بباريس عبد الرزاق بوغنبور رئيس " العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان " ومنسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، وهو يقف وراء لافتة عليها أن حامي الدين رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، هو القاتل الرئيسي والمباشر للطالب ايت الجيد محمد بنعيسى سنة 1993 بمحيط جامعة ظهر المهراز بفاس.

وتعذر على الموقع الاتصال ببوغنبور لمعرفة الصفة التي يحضر بها لحفل الإنسانية عما إذا كانت صفته كمنسق للائتلاف الحقوقي أم صفة رئيس العصبة.

وفي تعليقه على هذا الأمر قال رئيس مؤسسة آيت الجيد بنعيسى المحامي الحبيب حاجي " الأخ بوغنبور رجل حقوقي بامتياز وأكن له تقديرا خاصا، لكن لا أعرف لماذا لم يستجب لطلبنا حين تقدمنا كمؤسسة بطلب طرد حامي الدين من الائتلاف باعتباره الجاني الحقيقي في مقتل بنعيسى".

يذكر أن حامي الدين خلال اعتقاله صرح للشرطة أنه يساري وهذا مدون لحد الساعة في المحاضر لكن أحمد الريسوني حين جاء إلى جلسات هيئة الإنصاف والمصالحة قال إن حامي الدين كان ينتمي للتيار الإسلامي ومع ذلك تلقى تعويضا من الهيئة فاق قدره 8 ملايين سنتيم، بما يفيد أنه ضلل العدالة خلال البحث معه أو تواطأت الشرطة معه لإنقاذه من تهمة القتل العمد، خاصة وأن القاعديين كانوا يرفعون شعارا في الجامعة يفيد " البوليس الخوانجية تحالفات رجعية".

يذكر أن عائلة آيت الجيد بنعيسى قد راسلت العديد من المؤسسات الرسمية من أجل إنصافها في هذا الملف من ضمنها المؤسسة الملكية كما أن العديد من المتتبعين طالبوا بتدخل الملك بحكم السلط المخولة له دستوريا.