ووفق معلومات المندوبية السامية للتخطيط، فإن أكثر من ربع التوظيفات بالمغرب يتم بمنطق المحسوبية والزبونية و"بّاك صاحْبي".

وبحسب ما نشرته يومية المساء في عددها ليوم الثلاثاء 18 أكتوبر الجاري، فإن غياب الموظفين عن العمل يعتبر كذلك أحد أبرز الاختلالات التي تعرفها الإدارة المغربية؛ فتقرير المجلس الأعلى للحسابات أشار إلى أن الوظيفة العمومية باتت تعاني بشكل لافت من هذه الظاهرة.

وأضحت ذات اليومية أن الرشوة والمحسوبية وغياب الموظفين، وضعف الحكامة في تدبير الشأن العام، تعتبر أبرز أوجه الفساد الذي ينخر الإدارة المغربية.

وذكرت اليومية أنه "بحسب تقرير لمنظمة الشفافية الدولية، فإن المغرب يحتل، في مؤشر الشفافية للعام الماضي، الرتبة 80 من بين 175 بلدا، بفعل هذه الأمراض التي تصيب الإدارة، وخاصة الرشوة".