رفض الأستاذ الجامعي والمؤرخ المغربي، لمعطي منجب، بقوة ملتمس إيقاف الإضراب عن الطعام الذي طلبته منه لجنة شكلت لدعمه، قائلا: " خير لي أن أموت على أن أمنع من السفر".

وحسب متحدث "بديل"، فقد رفض منجب كذلك، توصية صادرة عن المجلس الوطني للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي انعقد في نفس اليوم، وضم أزيد من 200 شخص، تطالبه (منجب) برفع إضرابه عن الطعام مراعاة لوضعه الصحي.

وأوضح مصدر من داخل فعاليات حقوقية وسياسية إعلامية كانت في زيارة إليه (منجب) داخل مقر فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالرباط ، يوم الأحد 11 أكتوبر، وطلبت منه رفع الإضراب عن الطعام بسبب الوضع الصحي الذي وصل إليه نتيجة الإضراب المفتوح الذي يخوضه لليوم السادس على التوالي، لكنه (منجب)رفض طلب اللجنة بقوة رابطا رفع الإضراب عن الطعام برفع المنع المفروض عليه من السفر ".

وحسب ذات  المتحدث، " فإن العديد من الحقوقيين والسياسين والإعلاميين من قبيل: " محمد الساسي، عبد العزيز النويضي، عبد الرحيم الجامعي، عبد اللطيف حسني، عبد الحميد أمين، خديجة الرياضي، ومعتقل إلى الأمام السابق عبد الرحمان النوضة، وفؤاد عبد المومني، والكاتبة ليلى الشافعي، الصحافي سليمان الرسوني، محمد الزهاري، البوز، فتيحة أعرور، وامينة زتافنوت، قاموا بزيارة تضامنية لمنجب اليوم الأحد".