يواصل المؤرخ والمحلل السياسي المعطي منجب إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي من داخل مقر فرع "الجمعية المغرية لحقوق الإنسان" في الرباط، في وقت تؤكد فيه مصادر عليمة  تدهور صحته، نتيجة معاناته مع مرض القلب والسكري.

منجب قال لموقع "بديل" إنه: "منذ دخولي في إضراب عن الطعام زاد التحرش بي وبعائلتي  عبر تربص بعض رجال الشرطة والدرك الملكي والمقدم، بمنزلي بالهرهورة، وحين آتي لعملي يغلقون الباب أمام كل من جاء لزيارتي"، وتساءل منجب: "لماذا يسمح لزملائي في المعهد أن يتسقبلوا أصدقائهم وأحرم انا من هذا الحق"؟

وفي الشريط أسفله يكشف منجب عن أسباب إضرابه وأفق هذا الإضراب، وعن موقف المجتمع المدني والحقوقي معه، وأعضاء الحكومة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

المصادر تؤكد أن لجنة دولية تشكلت برئاسة المفكر عبد الله حمودي وتضم الروائي والمعتقل السياسي السابق عبد اللطيف اللعبي إلى جانب مفكرين ينتمون لعدد من الدول الاوروبية.

في نفس السياق يرتقب أن تلتئم رموز حقوقية وسياسية وإقتصادية يوم الإثنين المقبل عند الساعة السادسة والنصف مساء  لتشكبل لجنة تضامنية معه تضم المعتقل السياسي السابق أحمد المرزوقي والصحفي عبدو برادة ورجل الأعمال الشهير كريم التازي والصحفي عمر بروكسي وغيرهم من الوجوه العلامية والحقوقية والسياسية الشهيرة، مشيرة المصادر إلى أن الزميل سليمان الريسوني هو من ينسق حاليا بين هذه الرموز ويبذل جهذا كبيرا لحشد أكبر تضامن مع المعطي نظير ما قام به عندما دخل الزميل علي المرابط في إضراب مفتوح عن الطعام.