اعتبرت " التنسيقية العامة لمنتدى حقوق الانسان لشمال المغرب" أن اعتقال عضوها أسامة بن مسعود، الذي هو أيضا عضو في مجلس التنسيق الجهوي، (اعتبرت اعتقاله) " رسالة موجهة للمنتدى وهو على بعد أيام من عقد مؤتمره العام الثاني".

وعبرت التنسيقية العامة لذات المنتدى في بيان لها توصل "بديل.انفو" بنسخة منه، عن "إدانتها الشديدة لاعتقال أسامة بن مسعود، وتنديدها باستعمال أسلوب الاعتقال في حق المدافعين عن حقوق الانسان ضدا على المواثيق الدولية و تعهدات الدولة".

واستنكرت التنسيقية العالم ما أسمته "انسياق جهاز النيابة العامة وراء رواية السلطات المحلية، في احالة أسامة بنمسعود على المحكمة وهو في حالة اعتقال بالرغم من توفر جميع ضمانات الحضور، كناشط حقوقي و سياسي وعدم خطورة الفعل المرتكب"، معتبرة "اعتقال بنمسعود تحكميا".

وطالب نفس البيان، "الدولة باطلاق سراح أسامة بن مسعود، و الاسراع بفك احتجازه من دون قيد أو شرط، واسقاط جميع المتابعات في حقه، وضمان سلامته البدنية وهو في الاحتجاز، و ضمان محاكمة عادلة له، وتأمين كل حقوق الدفاع".

وكانت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، قد اعتقلت أسامة بنمسعود ، عندما كان ينجز تقريرا حول عمل "اللجنة المكلفة بتحرير الملك العمومي بالمدينة" يوم الأربعاء 20 ماي، وقررت المحكمة الإبتدائية متابعته في حالة إعتقال، بتهم "التحريض على التجمهر، وعرقلة عمل لجنة للسلطات المحلية، وإهانة موظفين عموميين أثناء تأدية عملهم".