بديل ـ الرباط

حالة من الإستنفار الأمني تلك التي عاشها مقر باشوية النخيل بمراكش، يوم الخميس 2 اكتوبر بعد اعتقال منتحل صفة أمير حاول التدخل في ملف يتعلق بعملية توزيع بقع بحي النخيل.

وكشفت مصادر مطلعة ليومية "المساء"،  في عددها لومي السبت و الأحد 4 و 5 أكتوبر، أن الأمر يتعلق بشخص في العقد الخامس، ويقطن بحي مولاي اسماعيل بمدينة سلا، كان قد حضر الى مقر الباشوية على متن سيارة فارهة، وببدلة أنيقة، قبل أن يقدم بطاقة تشير الى أنه ابن عم الملك، ويطالب بمقابلة الباشا لأمر مهم، وبعد تاكده من عدم وجود هذا الأخير بمكتبه، طلب من العاملين الإتصال به بشكل مستعجل.

و حضر الباشا، وقابل ابن عم الملك المزيف، الذي طلب منه بنبرة مستهجنة، تقديم استفساره حول سبب عدم تسليم خمسة أشخاص بقعا كان من المفترض توزيعها في إطار عملية ترحيل.

وأضافت مصادر اليومية، أن الباشا ارتابته ريبة من طريقة كلام المتهم، ليطلب التحقق من هويته الذي أكد له أنه نسيها في السيارة، ليطلب الباشا استدعاء الأمن للتحقيق في الأمر، وهو ما كان فعلا حيت تبين أن المتهم نصاب وذو سوابق عدلية.