عبر المكتب التنفيذي للغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، عن استغرابه من القرار  الذي اتخذته وزارة الاتصال، بـ"استعجال غريب وفي خرق سافر للقوانين المنظمة للمركز السينمائي المغربي ولقطاع السينما عموما، والقاضي بمنع عرض الفيلم الأخير “الزين لي فيك” (Much loved ) لنبيل عيوش.

واعتبر المكتب في بيان له توصل به "بديل.أنفو"، هذا القرار "غير قانوني أولا، لكون القانون الجاري به العمل يمنح حق اتحاد مثل هذا القرار للجنة خاصة مستقلة تتكون من ممثلين عن المركز السينمائي المغربي ومجموعة من الإدارات العمومية والجمعيات المهنية، إضافة إلى أن اللجنة المذكورة تجتمع داخل المركز السينمائي المغربي بطلب من منتج أو موزع الفيلم المعني، ولا يتعلق الأمر ب”فريق من المركز السينمائي شاهد الفيلم بمهرجان سينمائي”…

ويضيف البيان أن "القرار غير ديمقراطي ثانيا، لكونه يتنافى مع دستور البلاد الذي يضمن حرية الرأي والتعبير والإبداع، ويضربه في العمق".

من جهة ثالثة، "لكونه يضرب عرض الحائط ويستخف بسياسة الديمقراطية التشاركية المتفتحة والمبنية على حكامة معاصرة سليمة وديمقراطية والتي أسس لها الملك محمد السادس نصره الله والتزمت الحكومة بالسهر على تنفيذها"، بحسب البيان.

وأكد البيان أن هذا القرار "يضرب في العمق كذلك الاستقلالية القانونية والإدارية والمالية التي يضمنها القانون للمركز السينمائي المغربي الذي سيصبح على هذه الوثيرة مجرد مصلحة تابعة لوزارة الاتصال".

كما استغرب الكتب من "الطريقة المتسرعة المريبة التي تم بها نشر القرار على الصفحة الرسمية للسيد وزير الاتصال على الفايسبوك حولي الساعة العاشرة ليلا".

واهابت الهيئة "بكل الجهات المسئولة، الحكومية وغير الحكومية، أن تشجب هذا القرار الغير المسئول والغير الناضج الذي من شأنه أن يزرع الرعب في الأوساط السينمائية محليا ودوليا، كما يمكن أن سترتب عليه تقويض مجهودات عشرين سنة من التطور السينمائي بالمغرب".