أدانت "الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب" اغتيال الصحفي والكاتب الاردني ناهض حتر، معلنة " تضامنها اللامشروط مع الرسام والصحفي المغربي خالد كدار".

كما دعت الجبهة المذكورة في بيان لها، يتوفر "بديل" على نسخة منه (دعت)، " إلى التعجيل بتجريم كل الدعوات التكفيرية أيا كان مصدرها وأيا كان أصلها الذي لم يعد يحتمل التأخير"، وكذا إلى "ضرورة الإسراع بمنع وتجريم كل استغلال للدين في التنافس السياسي والاجتماعي، وحماية الأمان الشخصي والجسدي لكل المدافعين على حقوق الإنسان".

وأوضح البيان نفسه أنه " بسبب كاريكاتور، امتدت يد الغدر و الإجرام لتجار الدين مرة أخرى لتغتال الكاتب و الصحفي الأردني ناهض حتر"، مضيفا أن " اغتيال ناهض حتر في الأردن إضافة إلى مئات ضحايا الإرهاب و الفكر التكفيري في سوريا والعراق واليمن هو تعبير واضح على أن فكر ودعوات الكراهية والتطرف والإرهاب باسم الدين الذي منهم براء تكاد تطبق على المنطقة".

واعتبرت "الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب"، أنه "بسبب التضامن ضد اغتيال حتر يتهدد الإرهاب حياة فنان الكاريكاتور المغربي خالد كدار ، أضف إلى ذلك عشرات المشاريع الإرهابية التي يتم إحباطها كل شهر تقريبا فإن ذلك يعني أن مشاريع القتل تدق أبوب بلادنا بإصرار".

وأكد بيان مناهضي التطرف والإرهاب "أن دعوات ومشاريع القتل هذه تهدف بالأساس إلى خلق حالة من الهلع والترهيب والخوف، وإلى ضرب الاستقرار الذي بدونه لا يمكن الحفاظ على تدبير للنزاعات الاجتماعية والسياسية على أسس سلمية و بالتداول السلمي على السلطة وبالتالي فإن محاربة ينابيع الإرهاب ودعوات التكفير والكراهية والتطرف هي مسؤولية الجميع، دولة وحكومة وأحزابا ونقابات ومنظمات المجتمع المدني"، حسب البيان.

وكان الكاتب الأردني ناهض حتر قد قتل نهاية الأسبوع الماضي، أمام قصر العدل بالعاصمة عمان، بعد إصابته بثلاث رصاصات، بعد نحو أسبوعين على إطلاق سراحه بكفالة مالية بعد متابعة قضائية إثر نشره رسما كاريكاتوريا اعتبر أنه "يمس الذات الإلهية".