في سابقة من نوعها، حاصر مناصرو مرشح للعدالة والتنمية بجماعة أولاد علي منصور إقليم تطوان، مستشاري الأغلبية المنتمين إلى الأصالة والمعاصرة لساعات، قبل أن ينزعوا منهم الرئاسة بإرغامهم على التصويت لصالح مرشح العدالة والتنمية تحت التهديد والسب والشتم.

وذكرت يومية "الأخبار" في عددها ليوم الإثنين 21 شتنبر ، أن تفاصيل القضية، جاءت حسب محضر معاينة لمفوض قضائي محلف لدى ابتدائية تطوان (تتوفر «الأخبار» على نسخة منه)، عندما قام مجموعة من السكان بالتجمهر عند مدخل الجماعة للحيلولة دون دخول منتخبي الأصالة والمعاصرة، ومحاصرة السيارة التي كان يتواجد بداخلها مرشح «البام» مع سبه وشتمه، ليستقبلوا بعدها سيارة على متنها مستشارون من العدالة والتنمية بالترحيب أثناء نزولهم. في هذه الأثناء، وحسب محضر المعاينة دائما، نزلت منتخبة عن العدالة والتنمية وسلمتهم لافتة مكتوبا عليها شعارات احتجاجية، وقامت بتحية السكان وطلبت منهم الصمود، ووزعت عليهم مياه الشرب.

بعد ذلك وحوالي الساعة الخامسة والنصف مساء، دخل منتخبو الأصالة والمعاصرة فردا فردا تحت حراسة أمنية مشددة إلى الجماعة، وتجاوزت مدة محاصرتهم أربع ساعات تقريبا. بعدها تجمهر السكان حول نوافذ الجماعة التي تجري بها عملية التصويت وكانوا يصرخون بين الفينة والأخرى ويوجهون وابلا من السب والشتم إلى بعض المنتخبين، لينتهي الأمر بانتخاب عبد السلام بودوكو، عن العدالة والتنمية، بـ 13 صوتا. على الرغم من حصوله خلال الانتخابات على 5 مقاعد فقط، والاستقلال على مقعد واحد، بينما حصل الأصالة والمعاصرة على 9 مقاعد من أصل 15 المخصصة للجماعة.