يعيش العديد من ممثلي الموظفين والموظفات في حظيرة اللجان المتساوية الأعضاء وممثلي مندوبي الأجراء في القطاع الخاص حالة من القلق والانزعاج بعد عدم توصلهم ببطائق تصويتهم الخاصة إلى حدود اليوم عكس ما جرت به العادة.

ومما زاد من قلق هؤلاء حسب أحد ممثلي اللجان المتساوية الأعضاء، هو عدم توصلهم بعناوين مكاتب التصويت التي سيتوجهون إليها للإدلاء بأصواتهم.

وحسب نفس المصدر فإن التخوفات من لدن هؤلاء تكمن في إمكانية حدوث تلاعبات في الأصوات كالتصويت مكان الممثلين الذين أعلنوا مقاطعتهم للعملية (التصويت)"، مضيفا، " أن هناك حديث حول كوطا لتوزيع المقاعد بين مرشحي النقابات الأكثر تمثيلة".

من جهة أخرى احتج المكتب المركزي لـ"الفيدرالية الديمقراطية للشغل" على ما أسموه "التعامل التمييزي مع الانتخابات المهنية للمأجورين، واعتبارها دون الانتخابات السياسية، وتجريدها من ضمانات النزاهة والشفافية".

ودعت ذات النقابة في بيان لها، اطلع عليه "بديل"، " الحكومة إلى إعادة النظر في مقاربتها وعدم تكرار مهزلة انتخابات مندوبي الأجراء، وذلك من خلال تحصين العملية الانتخابية بكل ضمانات النزاهة والشفافية، والعمل على نشر اللوائح الانتخابية للناخبين الكبار، معتبرا ذلك شرطا أساسيا لمصداقية هذا المسلسل الانتخابي، بالإضافة إلى نشر خريطة مكاتب التصويت وطريقة التصويت".