بديل ـــ عمر بنعدي

أثارت الناشطة والشاعرة الأمازيغية المغربية مليكة مزان، قضية مثيرة في تقرير المخابرات المغربية الأخير الذي كشف عن كون الجماعة الإرهابية المسماة "أحفاد ابن تاشفين"، و التي تم تفكيكها مؤخرا كانت تستهدف شخصيات عمومية مغربية ، من بينها المفكر والكاتب أحمد عصيد.

وكتبت مليكة مزان، في تدوينة على صفحتها الإجتماعية، ''لا أعرف لماذا تصرح السلطات المغربية بأن أحمد عصيد كان من بين المستهدفين بالتصفية الجسدية من قبل الخلية الإرهابية التي فككتها مؤخرا ، في حين أنها حرصت كل الحرص على عدم التصريح بأسماء باقي الشخصيات السياسية والعسكرية والجمعوية، بل وعلى نفي أن تكون الشخصيات الحكومية من بين أولئك المستهدفين..."

وزادت مزان متسائلة، "كمواطنة غيورة أتساءل هل سيتمتع جميعهم بنفس الحماية أم ستكون من حظ بعضهم فقط ؟ هل أخبرت السلطات هؤلاء بكونهم قد وردت أسماؤهم في اللائحة المذكورة أم لا ؟ ما هي الإجراءات الكفيلة بحماية هؤلاء ؟ هل ستخصص لهم السلطات حراسا أم سائقين أم كاميرات المراقبة لمنازلهم ومكاتبهم أم ماذا؟".

وشددت مزان في تدوينتها على ''أنه من حق المغاربة جميعا أن يطلعوا على اللائحة الكاملة لجميع المستهدفين وكذا على صور الذين أحبطت محاولتهم للمس بأمن المغرب وذلك حتى يحافظ هؤلاء المغاربة ولو على ذاك الحد الأدنى من الثقة في أجهزتك الاستخباراتية والأمنية وعلى تلك الرغبة الدائمة الصادقة لديهم جميعا في التعاون معك حماية لأمن واستقرار هذا المغرب الأمازيغي الأمين''. حسب تعبيرها

وكان تقرير المخابرات المغربية الأخير، قد خلق جدلا وسعا وسط المغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي، الذين تساءلوا في تدويناتهم عن سبب تغييب الأسماء الأخرى المستهدفة من طرف الخلية الإرهابية والاقتصار على ذكر ااسم المفكر الأمازيغي عصيد دون غيره.