كشف كتاب جديد بعنوان "نهاية اللعبة"، أن ملك إسبانيا السابق، خوان كارلوس، يعيش حياة مزدوجة، إذ أقام علاقة غرامية مع أرستقراطية ألمانية على مدى السنوات العشر الأخيرة من حكمه.

ووفق ما جاء في الكتاب، الذي نشرته آنا روميرو، أن خوان كارلوس كان على علاقة حميمة بكورينا زو سايان فيتجنشتاين، وكان مغرمًا جدًا بها، حتى إنه فكّر بالحصول على الطلاق من زوجته صوفيا.

ويتضمن الكتاب الجديد تفاصيل كثيرة عن حياة الملك الإسباني السابق، ونفد من الأسواق في غضون 24 ساعة فقط، وهو ثمرة معلومات "تثبت الحياة المزدوجة التي عاشها خوان كارلوس خلال فترة طويلة، لكن نهايتها لم تكن سعيدة"، وفقًا لما نشرته صحيفة ""إيل موندو".

المعلومات التي تضمنها الكتاب تستند إلى أكثر من 100 مقابلة مع مصادر مجهولة، وتشير إلى أن العلاقة الغرامية غير الشرعية انتهت عام 2014 عندما تنازل خوان كارلوس عن العرش لمصلحة ابنه فيليب. تزوج خوان كارلوس بالملكة صوفيا عام 1962، وأصبح ملكًا في عام 1975. وتقول روميرو إن كتابها الجديد "هو وقائع تؤرّخ نهاية عصر، عندما أدار الإسبان ظهورهم لخوان كارلوس".

بدأت معرفة الملك السابق، البالغ من العمر 77 عامًا، مع سايان فيتجنشتاين (50 عامًا)، التي حصلت على الطلاق من ولي العهد الألماني، في عام 2012، عندما تم نقل خوان كارلوس من منزله في بوتسوانا على متن طائرة خاصة، بعد تعرّضه لإصابة خلال الصيد.

وكانت السيدة الألمانية، التي تصغر خوان كارلوس بنحو 27 عامًا، من بين الأشخاص المرافقين للملك في هذه الرحلة، والتي أثارت غضبًا في ذلك الوقت، عندما كانت إسبانيا تكافح لمواجهة البطالة، وتحتاج إنقاذًا دوليًا.

في ذلك الوقت، قدّم خوان كارلوس اعتذارًا غير مسبوق إلى الشعب عن تصرفه المسيء، لكن هذه الحادثة سددت إلى شعبيته ضربة خطيرة. وقالت روميرو إن رحلة الصيد المثيرة للجدل، جنبًا إلى جنب مع سلسلة من المشاكل الصحية، وفضيحة فساد تورطت بها ابنته الصغرى كريستينا، خلقت "عاصفة"، دفعت خوان كارلوس إلى التنازل عن العرش.

الطبعة الأولى، التي تألفت من 25.000 نسخة، بيعت كلها تقريبًا يوم الأربعاء 22 أبريل ، بعد أقل من 24 ساعة من وصولها إلى المكاتب، مما دفع الناشرين إلى البدء بإصدار النسخة الثانية من "نهاية اللعبة".