بديل- الرباط

أكدت مصادر مطلعة، لموقع "بديل. أنفو" أن "ملك" اسبانيا الجديد فيليبي كارلوس، (ملك بعد مصادقة الكونغرس الإسباني عليه) "يميني" التفكير، وبأنه "يكره" اليسار واليساريين، بخلاف والده، الذي كان يقبل باليساريين ويتبنى كثير من قضاياهم..

 ورجحت المصادر أن يواجه المهاجرون وبينهم المغاربة مشاكل عويصة، بعد تولي فيليبي الحكم، مشيرة المصادر إلى أن اسبانيا وإن كانت ملكية برلمانية حيث الحكومة تحكم وتقرر فإن الملك يبقى له تأثير كبير بشكل أو بآخر.

المصادر، وهي خبيرة في شؤون الهجرة، طلبت عدم ذكر اسمها، رجحت قيام حروب في المستقبل على أساس الميز العنصري، بعد موجة اليمين الذي اجتاح اروربا مؤخرا.

وأضافت المصادر أن اليسار المغربي مطالب بأخذ هذا المعطى بعين الإعتبار من أجل وضع سياسة جديدة تجاه اسبانيا.
وكان رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي، قد اعلن صباح الإثنين 2 يونيو، أن الملك خوان كارلوس (76 عاما) تخلى عن العرش لنجله الأمير فيليبي.

وكان خوان كارلوس قد اعتلى العرش على إثر وفاة فرانشيسكو فرانكو في نونبر 1975، وكسب شعبيته بنقله إسبانيا إلى الديمقراطية قبل أن تلاحقه المتاعب الصحية والفضائح في نهاية عهده.

ودعا رئيس الحكومة الإسبانية إلى انعقاد جلسة "استثنائية لمجلس الوزراء"، مذكرا بأنه "من الضروري التصديق على قانون أساسي" لعملية التنازل عن العرش.

وأضاف راخوي "آمل أن يتمكن الكونغرس الإسباني من المصادقة" على اعتلاء الأمير فيليبي (46 عاما) العرش.

وتابع أن الملك خوان كارلوس "كان المحرك الأكبر لديمقراطيتنا. إنه أفضل رمز لحياتنا سويا في سلام وحرية".

أما الملك الجديد فهو الابن الذكر الوحيد لخوان كارلوس الأول والملكة صوفيا والثالث بالترتيب بعد شقيقاته إيلينا وكريستينا.

في عام 2004 تزوج من الصحفية «ليتيزيا أورتيز روكاسولانو» (الأميرة ليتيزيا بعد الزواج) وهي أول أميرة في إسبانيا من عامة الشعب وليست من أسرة ملكية، وأنجب منها ابنتين هما: الأميرة ليونور (مواليد 31 أكتوبر 2005). والأميرة صوفيا (مواليد 29 أبريل 2007).